رئيس الفيفا يخسر التصويت في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد حصول مهاجم المنتخب الأمريكي على معاملة تفضيلية

رئيس الفيفا يخسر التصويت في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد حصول مهاجم المنتخب الأمريكي على معاملة تفضيلية
أصبح فولارين محور جدل واسع النطاق بعد تدخله العنيف الذي أدى إلى حصوله على بطاقة حمراء.

في أبريل 2026، أعلن إنفانتينو نيته الترشح لرئاسة الفيفا مجدداً. وكان حينها يسعى لحشد الأصوات، لا سيما من الاتحادات الكروية الكبرى حول العالم .

مع ذلك، بدأ أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالانقلاب على رئيس الفيفا، ويجرون مناقشات لإيجاد بديل. وقد طُرحت أسماء بارزة مثل رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين ورئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، على الرغم من عدم إعلان أي منهما ترشحه رسميًا.

ينبع السبب الجذري لهذا الخلاف من خلافات جوهرية حول الحوكمة. يعارض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والأندية الأوروبية بشدة توسع الفيفا المستمر في جدول بطولات كأس العالم ، ولا سيما زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً. ويرى الجانب الأوروبي أن قرارات الفيفا تفتقر إلى الشفافية، إذ تُعطي الأولوية للمصالح التجارية وبناء التحالفات على حساب حماية نزاهة كرة القدم وصحة اللاعبين.

images-1.jpg
أصبح فولارين محور جدل واسع النطاق بعد تدخله العنيف الذي أدى إلى حصوله على بطاقة حمراء.

بلغت الأمور ذروتها في قضية فولارين بالوغون. تم إيقاف المهاجم الأمريكي عن مباراة الولايات المتحدة الأمريكية ضد بلجيكا، ولكن قبل انطلاق المباراة مباشرة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل غير متوقع تأجيل تنفيذ الإيقاف. كان هذا بوضوح تصرفًا نادرًا من إنفانتينو يُظهر محاباة للدولة المضيفة.

ذكرت صحيفة بيلد أن مدير الفيفا، إيلخان محمدوف، يُجري حملة لإعادة انتخاب إنفانتينو. ويطالب بتصويت جميع الدول الأعضاء الست عشرة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المشاركة في كأس العالم 2026. إلا أن ألمانيا رفضت ذلك. وبعد خطوة الاتحاد الألماني لكرة القدم، قد ترفض العديد من الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ترشيح إنفانتينو أيضاً.

ومع ذلك، لا يزال إنفانتينو يتمتع بميزة كبيرة بفضل دعم الاتحادات الإقليمية في أفريقيا وآسيا والدول العربية. فبفضل آلية التصويت التي تعتمدها الفيفا “صوت واحد لكل دولة”، تتمتع الاتحادات الصغيرة بقوة تصويت تعادل قوة الدول الكروية الكبرى، مما يساعد الرئيس الحالي على الحفاظ على تحالف قوي.

المصدر: