حذرت منظمة الصحة العالمية من أن حجم تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يكون أكبر بما يصل إلى أربعة أضعاف الأرقام الرسمية المعلنة حتى الآن مؤكدة أن الوضع الوبائي يثير قلقًا متزايدًا في ظل استمرار ارتفاع الإصابات وصعوبة السيطرة على سلاسل انتقال العدوى داخل عدد من المناطق المتضررة وهو ما يعقد جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.
ارتفاع أعداد الإصابات بـ فيروس إيبولا
أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية أن فيروس إيبولا تسبب في تسجيل أكثر من 2000 إصابة بينها 754 حالة وفاة بينما أشارت بيانات سابقة إلى رصد 1926 إصابة.

و702 وفاة في ثلاث مقاطعات وتؤكد هذه الأرقام استمرار انتشار المرض بوتيرة متسارعة وسط تحديات كبيرة تواجه فرق الرصد والعلاج داخل المناطق المتضررة.
سلاسل انتقال مجهولة
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن نحو 80% من الإصابات الجديدة بمرض إيبولا تنتج عن سلاسل انتقال مجهولة وهو ما يعني أن معظم الحالات لا ترتبط بقوائم المخالطين المعروفة.

الأمر الذي يصعب عمليات التتبع والعزل كما أن وفاة عدد من المصابين داخل مجتمعاتهم قبل الوصول إلى المرافق الصحية تزيد من احتمالات انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين.
مخاوف من التوسع
تواصل السلطات الصحية وشركاؤها الدوليون جهود احتواء فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الذي بدأ انتشاره منذ مايو الماضي بسلالة نادرة لا يتوفر لها حتى الآن علاج أو لقاح معتمد.

وتؤكد الجهات الصحية أن استمرار ظهور حالات جديدة وصعوبة تتبعها يهددان بتوسع دائرة انتشار المرض داخل البلاد مع تسجيل إصابات أيضًا في أوغندا المجاورة.
