واجه المدرب الألماني موجة من الانتقادات اللاذعة من الخبراء بعد أن سمحت إنجلترا للأرجنتين بقلب النتيجة، على الرغم من تقدمها بهدف أنتوني جوردون.
قبل حوالي 30 دقيقة من نهاية المباراة، بما في ذلك الوقت بدل الضائع، قرر توخيل استبدال غوردون وإشراك قلب الدفاع إزري كونسا. ومنذ ذلك الحين، مالت كفة المباراة بشكل شبه كامل لصالح الأرجنتين.
كان على إنجلترا أن تتصدى باستمرار لهجمات خصومها المتواصلة. وفي محاولة لتعزيز الدفاع، واصل توخيل استبدال ديكلان رايس وريس جيمس بنيكو أورايلي ودان بيرن.
بعد ثلاث دقائق من تلك التعديلات، تمكنت الأرجنتين من إدراك التعادل. ومع وجود هذا العدد الكبير من اللاعبين ذوي النزعة الدفاعية في الملعب، ازداد الشعور بأن الأرجنتين ستفوز.
تحقق ذلك عندما سجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. وفي حديثه على قناة بي بي سي، دافع توماس توخيل عن موقفه قائلاً:
“إذا لم تكن النتائج جيدة، فمن السهل القول إن تلك القرارات كانت خاطئة. نحن نحاول فقط دعم اللاعبين.”
كان المنتخب الإنجليزي يتعرض لضغط مستمر من الخصوم. لذلك، قررت التحول إلى نظام دفاعي بثلاثة مدافعين في قلب الدفاع لأن المساحات بين الخطوط كانت تُستغل بشكل مفرط.
مباشرةً بعد تسجيل الهدف، سمحت إنجلترا لمنافسيها بتنفيذ العديد من العرضيات وخلق فرص كثيرة. بذل الفريق بأكمله قصارى جهده، لكن في النهاية تقع المسؤولية على عاتق المدرب.

تُظهر الإحصائيات أنه منذ لحظة افتتاح غوردون التسجيل وحتى تعادل إنزو فرنانديز، سيطرت إنجلترا على الكرة بنسبة 12% فقط، مقارنة بنسبة 88% للأرجنتين.
وأوضح توخيل ذلك قائلاً: “لم نتمكن من التخلص من الضغط. بالطبع، أرادت إنجلترا تسجيل هدف ثانٍ، لكنني لم أعتقد أن التحول نحو أسلوب هجومي سيكون فعالاً”.
حافظ الفريق على تشكيلة 4-4-2، لكن اللاعبين أصبحوا سلبيين للغاية، عاجزين عن استعادة الاستحواذ أو السيطرة على مجريات اللعب. لم تكن المشكلة في النظام التكتيكي.
لم نُجرِ أي تغييرات بعد الهدف الأول، لكن المباراة اتخذت منحىً مختلفاً. أتفهم أن الأمر سيثير جدلاً واسعاً. لكن بعد انتهاء المباراة، سيعتقد الجميع أنهم كانوا يعرفون كيف يتعاملون مع الأمور بشكل أفضل .
المصدر:
