في الساعات الأولى من صباح السادس عشر من يوليو، ساهم ميسي بتمريرتين حاسمتين في فوز الأرجنتين على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026. وقبل المباراة النهائية، لم يغادر النجم الذي يرتدي القميص رقم 10 الملعب في أي مباراة هذا العام دون أن يساهم بشكل مباشر في تسجيل هدف.
طوال مسيرة الأرجنتين نحو الدفاع عن لقبها، تألق ميسي باستمرار في اللحظات الحاسمة. ففي دور المجموعات، قدم أداءً مذهلاً بتسجيله ثلاثية في مرمى الجزائر، قبل أن يُسجل هدفين في الفوز على النمسا. وفي المباراة الأخيرة ضد الأردن، واصل قائد الأرجنتين تألقه التهديفي، ليُساعد فريقه على تحقيق سجل مثالي في دور المجموعات.
مع دخول مرحلة خروج المغلوب، ظل تأثير ميسي قوياً. فقد سجل هدفاً في الفوز المثير 3-2 على الرأس الأخضر في دور الـ32، ثم سجل وصنع هدفاً في الفوز على مصر في دور الـ16.
في مباراتي ربع النهائي ونصف النهائي ضد سويسرا وإنجلترا على التوالي، وعلى الرغم من أنه لم يسجل بشكل مباشر، إلا أن ميسي ترك بصمته بثلاث تمريرات حاسمة، مما ساعد الأرجنتين على تأمين مكان في النهائي.
بعد سبع مشاركات في كأس العالم 2026، يمتلك ميسي سجلاً مميزاً بثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة. ولا يزال ميسي مصدر الإلهام الأكبر في هجوم حامل اللقب.
إن الأداء الثابت للنجم المولود عام 1987 يمنح المشجعين ثقة كبيرة قبل المباراة النهائية ضد إسبانيا في 20 يوليو.
المصدر:
