| لم يتمالك مارتينيز نفسه من شدة الفرح بعد تسجيله الهدف الحاسم الذي أهّل الأرجنتين إلى المباراة النهائية. (صورة: رويترز ) |
في الساعات الأولى من صباح السادس عشر من يوليو، قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره أمام إنجلترا إلى فوزٍ ثمين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليضمن بذلك تأهله الثاني على التوالي إلى المباراة النهائية. وبعد صافرة النهاية، لم يستطع لاوتارو مارتينيز إخفاء مشاعره الجياشة بعد أن أصبح بطلاً بتسجيله هدف الفوز الحاسم.
“في المرة الأولى التي اشترى لي فيها والدي زوجًا من أحذية كرة القدم، حلمت بأنني سأسجل هدفًا كهذا”، هكذا شارك مهاجم إنتر ميلان مشاعره في مقابلة مع قناة TyC Sports .
قال المهاجم، المولود عام ١٩٩٧، إن هذا الهدف لم يكن مجرد لحظة لا تُنسى في مسيرته الكروية، بل كان أيضًا هدية لعائلته، وخاصة والدته. وروى لاوتارو أنه منذ أن ترك نادي راسينغ للتفرغ لمسيرته الكروية، حافظت والدته على عادة ترتيب سريره يوميًا. بالنسبة له، هذا الحنان أثمن من هدف أو حتى تذكرة إلى المباراة النهائية.
أقرّ المهاجم الأرجنتيني أيضاً بأنّ كأس العالم 2026 يحمل أهمية خاصة بعد كأس العالم 2022، حيث فاز هو وزملاؤه باللقب، لكنه لم يُسجّل أي هدف. وقبل مباراة نصف النهائي، أخبر لاوتارو أليكسيس ماك أليستر وفاكوندو ميدينا أنه سيسجّل هدفاً ليساعد فريقه على الفوز.
إلى جانب هدفه ضد إنجلترا، كان لاوتارو قد سجل سابقًا هدف الفوز في مباراة ربع النهائي 3-1 ضد سويسرا وركلة جزاء ضد الأردن في دور المجموعات.
يرى لاوتارو، في تقييمه لأداء الفريق، أن الأرجنتين واصلت إظهار مرونتها في أصعب اللحظات. ووفقًا له، مارست إنجلترا ضغطًا قويًا خلال الساعة الأولى، لكنها فقدت زخمها تدريجيًا، مما سمح للأرجنتين بالسيطرة على الكرة وقلب مجريات المباراة.
وقد دفع الفوز على إنجلترا الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، حيث ستواصل سعيها للدفاع عن لقبها بمباراة حاسمة ضد إسبانيا في 20 يوليو.
المصدر:
