هل كان توخيل مخطئاً في استبعاد ماغواير من التشكيلة؟

هل كان توخيل مخطئاً في استبعاد ماغواير من التشكيلة؟
هل كان توخيل مخطئاً في استبعاد ماغواير من التشكيلة؟

في ملعب أتلانتا (الولايات المتحدة الأمريكية) في الساعات الأولى من صباح السادس عشر من يوليو، عانى دفاع إنجلترا من صعوبة في التصدي لعرضيات الخصم. واستغل المنتخب الأرجنتيني الكرات العالية باستمرار وخلق العديد من الفرص الخطيرة.

سدد أليكسيس ماك أليستر كرة ارتدت من القائم بعد عرضية، قبل أن يسجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز برأسية في الوقت بدل الضائع، ليضمن بذلك تأهل الفريق الجنوب أمريكي إلى المباراة النهائية. لم يكن أداء المدافعين، مثل مارك جوهي وإزري كونسا وجون ستونز ودان بيرن، مقنعًا تمامًا للجماهير الإنجليزية.

بعد المباراة، شعر العديد من المشجعين أن توخيل أخطأ باستبعاد هاري ماغواير من تشكيلة كأس العالم. لطالما اعتُبر قلب دفاع مانشستر يونايتد أحد أفضل المدافعين في إنجلترا في الكرات الهوائية.

سدد مارتينيز الكرة برأسه بسهولة في الشباك ضد إنجلترا. الصورة: رويترز .

من هذا المنظور، يُمكن لماغواير أن يُحدث فرقًا كبيرًا، لا سيما مع اعتماد الأرجنتين المُستمر على الكرات العرضية للضغط على الخصم. كما تُعتبر خبرة اللاعب الدولي البالغ من العمر 33 عامًا وقدرته على قيادة الدفاع من العوامل الحاسمة التي افتقدتها إنجلترا في نصف النهائي.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الكثيرون أن ماغواير قدّم موسمًا مستقرًا مع مانشستر يونايتد ويستحق الانضمام إلى تشكيلة كأس العالم. وبالمقارنة مع بعض المدافعين الذين اختارهم توخيل، يُعتبر قائد “الشياطين الحمر” السابق أكثر جاهزية وخبرة.

أدت الهزيمة أمام الأرجنتين إلى تدقيق مكثف في قرارات توخيل المتعلقة باللاعبين. فمن التبديلات والتعديلات التكتيكية إلى قرار استبعاد ماغواير، أصبح كل شيء موضع نقاش بعد أن أضاعت إنجلترا فرصة بلوغ نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: