بحسب الاستراتيجي الألماني ، فإن كلاً من إنجلترا وفرنسا تهدفان إلى هدف واحد: اللعب في النهائي والمنافسة على البطولة.
أضاعت إنجلترا فرصة تاريخية بعد خسارتها 1-2 أمام الأرجنتين في نصف النهائي. كان منتخب الأسود الثلاثة قد تقدم بهدف من أنتوني جوردون، لكن إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز سجلا هدفين في الدقائق الأخيرة ليساعدا منتخب أمريكا الجنوبية على تحقيق عودة تاريخية.
وفي حديثه قبل المباراة ضد فرنسا ، أقر المدرب توخيل بأن رفع معنويات الفريق سيكون تحدياً كبيراً.
“لا يرغب أي لاعب من إنجلترا أو فرنسا في خوض مباراة تحديد المركز الثالث. الجميع يطمح للوصول إلى النهائي. لقد بذلنا قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف، لكن كرة القدم لها قسوتها. ومع ذلك، سيخوض الفريق بأكمله المباراة بروح احترافية عالية”، هكذا صرّح المدرب توخيل.
كما أكد المدرب البالغ من العمر 52 عاماً أن الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في العالم لا يزال إنجازاً جديراً بالثناء، خاصة بالنظر إلى أن العديد من المنافسين الأقوياء قد تم إقصاؤهم مبكراً.
لكن توخيل أقر بأن هذا لا يمكن أن يخفف من خيبة الأمل الناجمة عن عدم التأهل إلى المباراة النهائية.
بعد الهزيمة أمام الأرجنتين، تعرض المدرب توخيل لانتقادات شديدة بسبب قراره بالتحول إلى تشكيلة تضم خمسة مدافعين عندما كان فريقه متقدماً في النتيجة.
يعتقد العديد من الخبراء أن هذا التغيير تسبب في فقدان إنجلترا السيطرة على المباراة وسمح للأرجنتين بممارسة ضغط مستمر عليها.
ومع ذلك، يصر المدرب توخيل على أنه لا ينوي الاستقالة بعد كأس العالم 2026.
وقال الاستراتيجي الألماني إنه سيواصل قيادة المنتخب الإنجليزي نحو هدف الفوز ببطولة أمم أوروبا 2028، ويأمل أن ينهي لاعبوه البطولة بنتيجة إيجابية ضد فرنسا.
المصدر:
