توافد المشجعون الأرجنتينيون إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم، مما أدى إلى اكتظاظ شركات الطيران.

توافد المشجعون الأرجنتينيون إلى الولايات المتحدة لحضور نهائي كأس العالم، مما أدى إلى اكتظاظ شركات الطيران.
يحاول المشجعون الأرجنتينيون بكل الطرق الوصول إلى الولايات المتحدة.

بحسب وكالة رويترز، تشهد وكالات السفر وشركات الطيران في الأرجنتين ارتفاعاً قياسياً في عدد زوار مواقعها الإلكترونية وحجوزاتها. وتُظهر ساعات الذروة زيادة في الطلب تصل إلى 60 ضعفاً. ويتسابق آلاف المشجعين الأوفياء لمنتخب الأرجنتين (لا ألبيسيليستي) للحصول على تذاكر السفر إلى نيويورك، حيث ستقام المباراة النهائية على ملعب ميتلايف يوم الأحد المقبل (الساعة 2:00 صباحاً بتوقيت فيتنام يوم الاثنين).

على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب وارتفاع تكلفة الرحلات الدولية القصيرة، إلا أن رغبة الجماهير في مشاهدة ليونيل ميسي وزملائه وهم يدافعون عن لقبهم شخصياً قد تغلبت على كل شيء آخر.

استجابت العديد من شركات الطيران الكبرى، مثل الخطوط الجوية الأرجنتينية وجيت سمارت، بسرعة من خلال إضافة رحلات خاصة من بوينس آيرس مباشرة إلى منطقة نيويورك/نيوجيرسي لتلبية الطلب الهائل.

argentina-1.jpg
يحاول المشجعون الأرجنتينيون بكل الطرق الوصول إلى الولايات المتحدة.

صرح ممثلٌ عن إحدى كبرى شركات السفر في بوينس آيرس قائلاً: “فور انتهاء مباراة نصف النهائي، امتلأ نظامنا بالطلبات. لم تتوقف الهواتف عن الرنين من الليل حتى الصباح. لم يكن السعر يهم الناس، بل كانوا يريدون فقط معرفة كيفية الوصول إلى الولايات المتحدة قبل بدء المباراة”. كان متوسط ​​سعر الرحلة 5000 دولار للدرجة السياحية و10000 دولار لدرجة رجال الأعمال، ولكن تم حجز جميع التذاكر في غضون ساعات قليلة.

يُظهر موقع الخطوط الجوية “أيرولينياس” أنه لا توجد مقاعد متاحة على الرحلات المتجهة إلى نيويورك حتى 21 يوليو، على الرغم من انتهاء كأس العالم فعلياً في 19 يوليو. كما أن خيار الهبوط في ميامي ثم استقلال رحلة متابعة إلى نيويورك غير متاح أيضاً. الخيار الوحيد المتاح للجماهير الآن هو استقلال رحلة متابعة. سيتعين عليهم تقسيم رحلتهم إلى رحلات أصغر على أمل الوصول إلى الولايات المتحدة في نهاية المطاف.

تزداد جاذبية نهائي هذا العام لكونه مواجهة حاسمة بين حامل لقب كوبا أمريكا (الأرجنتين) وحامل لقب بطولة أمم أوروبا (إسبانيا). ومن المتوقع أن يتحول ملعب ميتلايف، الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، إلى بحر من اللونين الأزرق والأبيض.

لم يقتصر تأثير الأجواء الحماسية التي جلبها المشجعون الأرجنتينيون إلى أمريكا الشمالية على توفير دفعة معنوية هائلة للمدرب ليونيل سكالوني وفريقه فحسب، بل كانت أيضاً بمثابة دليل واضح على حب هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية لكرة القدم بلا حدود.

المصدر: