التاريخ يقف إلى جانب إسبانيا قبل نهائي كأس العالم 2026: ثلاث “لعنات” لا تزال قائمة.

التاريخ يقف إلى جانب إسبانيا قبل نهائي كأس العالم 2026: ثلاث “لعنات” لا تزال قائمة.
صورة توضيحية. المصدر: ChatGPT.

تتعلق النقطة الأولى بجائزة الكرة الذهبية. فعلى مدار تاريخ كأس العالم، لم يسبق لأي لاعب أن دخل البطولة وهو حامل لقب الكرة الذهبية ثم فاز بكأس العالم. وهذا يعني أن مسيرة عثمان ديمبيلي مع المنتخب الفرنسي انتهت دون أن يُحدث أي استثناء، مُواصلاً بذلك هذه الإحصائية الفريدة التي استمرت لعقود.

صورة توضيحية. المصدر: ChatGPT.

أما “اللعنة” الثانية فتتعلق بالجهاز التدريبي. حتى الآن، لم يفز أي فريق بكأس العالم تحت قيادة مدرب أجنبي. في كأس العالم 2026، وصل المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل، إلى مراحل متقدمة، لكنه خسر في النهاية 1-2 أمام الأرجنتين في نصف النهائي. وهذا يعني أن هذا النمط التاريخي لا يزال قائماً.

تُسلّط الإحصائية الثالثة الضوء على الأرجنتين. يدخل منتخب أمريكا الجنوبية كأس العالم 2026 وهو متصدر تصنيف الفيفا. مع ذلك، يُظهر تاريخ كأس العالم أنه لم يسبق لأي فريق تصدّر التصنيف العالمي قبل انطلاق البطولة أن فاز باللقب. إذا استمر هذا النمط، فستواجه الأرجنتين تحديًا كبيرًا في المباراة النهائية.

بالطبع، جميع الإحصائيات هي لأغراض مرجعية فقط ولا يمكنها تحديد نتيجة المباراة على أرض الملعب. لا تزال الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي، تتمتع بروح البطل الحالي، بينما قدمت إسبانيا أداءً مقنعاً طوال البطولة تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.

هل هذه مجرد مصادفات أم أنها حقًا “قدر” كأس العالم؟ لن يتضح الجواب إلا بعد المباراة النهائية. إذا استمرت هذه “اللعنات” الثلاث، فستخطو إسبانيا خطوة أخرى نحو التاريخ بفوزها بلقب كأس العالم الثاني، بينما سيتعين على الأرجنتين انتظار فرصة أخرى لتحطيم الرقم القياسي الذي طال انتظاره.

المصدر: