شهدت مباراة نصف النهائي التي أقيمت في أتلانتا مساء يوم 15 يوليو بالتوقيت المحلي (صباح يوم 16 يوليو بتوقيت هانوي ) مشاعر متضاربة لعائلة بيكهام. ووفقًا لصحيفة ديلي ميل، لم يتمكن اللاعب السابق، المولود عام 1975، من إخفاء تأثره أثناء عزف النشيد الوطني الإنجليزي قبيل انطلاق المباراة.
تجددت آمال الفريق المضيف في الفوز بأول بطولة له منذ عام 1966 عندما سجل أنتوني جوردون هدف الافتتاح في الدقيقة 55. وانفجرت مدرجات كبار الشخصيات فرحًا، وهرعت عضوة فرقة “سبايس جيرلز” السابقة إلى الوقوف لاحتضان زوجها احتفالًا بالفوز. لكن سرعان ما انقلبت مجريات المباراة. ففي غضون سبع دقائق فقط، سجل إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفين متتاليين، ليحققا فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1 للأرجنتين، ويؤهلاها مباشرةً إلى المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا .
من المفارقات أن ديفيد بيكهام اضطر لمشاهدة فريقه يخسر أمام الأرجنتين، حيث كان ليونيل ميسي يلعب. كان ميسي صديقًا مقربًا ونجمًا لامعًا في نادي إنتر ميامي، النادي الذي كان بيكهام شريكًا في ملكيته. بعد انتهاء المباراة، بدا أسطورة كرة القدم السابق محبطًا للغاية. ولما رأت زوجته فيكتوريا ذلك، حرصت على مواساته، بينما جاء ابنهما الثالث، كروز بيكهام، ليحتضنه بحرارة، مشاركًا والده حزنه.
انتشرت هذه الصور المؤثرة بسرعة على منصة X. وترك العديد من المشاهدين تعليقات مرحة، مشجعين نجومهم المفضلين بأن كرة القدم الإنجليزية لا تزال لديها فرصة للعب في مباراة تحديد المركز الثالث ضد المنتخب الفرنسي يوم السبت المقبل.
إلى جانب خيبة الأمل بشأن مسيرتهم الرياضية، لم ينسَ المشجعون الإشادة بالرابطة المتينة بين عائلة بيكهام بعد أكثر من 25 عامًا من الزواج. وانضم إلى نجم كرة القدم السابق في المدرجات أفراد آخرون من العائلة مثل روميو وهاربر وجاكي أبوستل (صديقة كروسيل). أما ابنهما الأكبر، بروكلين، فقد غاب عن أنشطة العائلة بعد خلافاتٍ حديثة مع والديه.
لطالما تابعت هذه العائلة الشهيرة منتخب بلادها عن كثب طوال بطولة كأس العالم 2026. وخلال مباراة ربع النهائي ضد النرويج في 12 يوليو/تموز على ملعب هارد روك (ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية)، أثار هدوء فيكتوريا بعد تسجيل جود بيلينجهام هدف الفوز جدلاً واسعاً. دافع ديفيد عن زوجته موضحاً أن ردة فعلها كانت أبطأ منه قليلاً، لكنها كانت تحتفل بحماس شديد في داخلها. والحقيقة هي أنه بعد فوز الفريق بنتيجة 2-1، وقفت مصممة الأزياء وصفقت بحرارة، كما نشرت صورة مرحة مع زوجها على مواقع التواصل الاجتماعي.
بدأت قصة الحب بين لاعب مانشستر يونايتد الشاب الاحتياطي والمغنية الشهيرة من فرقة “سبايس غيرلز” في حفلة عام ١٩٩٧. وعلى الرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهوها، لم يكتفوا ببناء أسرة سعيدة تضم أربعة أطفال، بل جمعوا ثروة طائلة. في مايو، كشفت صحيفة التايمز أن ثروة الزوجين تجاوزت مليار جنيه إسترليني. هذا الإنجاز المذهل رسّخ مكانة ديفيد بيكهام في التاريخ كأول رياضي بريطاني يصبح مليارديرًا.
المصدر:
