يُعتبر ماك أليستر "تميمة الحظ" للأرجنتين (صورة: غيتي).
يعود الفضل في نجاح منتخب الأرجنتين (لا ألبيسيليستي) إلى حد كبير إلى اللاعب المحظوظ أليكسيس ماك أليستر. ووفقًا لإحصائيات أوبتا، شارك ماك أليستر في 13 مباراة في كأس العالم خلال مسيرته الكروية، منذ استدعائه الأول للمنتخب الأرجنتيني عام 2019.
والجدير بالذكر أن المنتخب الأرجنتيني لم يخسر أبداً في كأس العالم كلما لعب ماك أليستر (11 فوزاً، وتعادلان، بما في ذلك المباريات التي حُسمت بركلات الترجيح).
كانت الهزيمة الوحيدة للأرجنتين في آخر نسختين من كأس العالم (2022، 2026) هي الخسارة 2-1 أمام السعودية في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022. ومع ذلك، لم يتم ضم لاعب خط وسط ليفربول إلى تلك التشكيلة.
وفقًا لإحصائيات أوبتا، فإن ماك أليستر هو أيضًا اللاعب الأكثر مشاركة في كأس العالم مع الحفاظ على سلسلة من المباريات دون هزيمة.
لم تخسر الأرجنتين أبداً في أي مباراة لعب فيها ماك أليستر في كأس العالم (صورة: غيتي).
خلال 13 مباراة مع الأرجنتين، سجل اللاعب المولود عام 1998 هدفين وصنع هدفين آخرين. في كأس العالم 2026، ساهم ماك أليستر بهدف برأسية في مرمى سويسرا في ربع النهائي. وفي نصف النهائي ضد إنجلترا، سدد لاعب وسط ليفربول كرة ارتدت من القائم أمام مرمى جوردان بيكفورد، قبل أن يمرر ميسي الكرة عرضية إلى لاوتارو مارتينيز ليسجل هدف الفوز في مباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2-1.
لكن قبل كل شيء، ساعد اجتهاد ماك أليستر وشغفه في خط الوسط الفريق الأرجنتيني على الحفاظ على إيقاعه والصمود في وجه الصعوبات.
على الأرجح، سيستمر اختيار اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا ضمن التشكيلة الأساسية للأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 ضد إسبانيا. هناك، سيلعب ماك أليستر دورًا محوريًا في مواجهة خط وسط “لا روخا” الفعال للغاية في التعامل مع الكرة، والذي يضم رودري، وفابيان رويز، وداني أولمو، وبيدري.
المصدر:
