منذ انطلاق كأس العالم 2026، أظهر مايكل أوليس قدرات استثنائية في هجوم المنتخب الفرنسي . ورغم أنه لم يسجل أي هدف حتى الآن، إلا أن مهاراته الفنية العالية، وفهمه التكتيكي العميق، وخاصة قدرته الاستثنائية على صناعة اللعب، ساعدته على ترك انطباع مميز.
حتى الآن، قدّم أوليس خمس تمريرات حاسمة. ورغم عدم تمكّن المنتخب الفرنسي من بلوغ المباراة النهائية، لا يزال أمام أوليس فرصة لتحسين إحصائياته. يتصدّر أوليس حاليًا قائمة أفضل صانعي الألعاب، وإذا تألق في مباراة فرنسا ضد إنجلترا، فقد يُتوّج رسميًا بلقب أفضل صانع ألعاب في البطولة.
يُقدّر وكلاء المراهنات الدوليون المرموقون مهارات أوليس تقديراً عالياً، ويضعونه على رأس قائمة المرشحين للفوز بجائزة أفضل صانع أهداف في كأس العالم 2026. تبلغ احتمالات فوز أوليس 1 من 10 (راهن بـ 10، واربح 1). تشير هذه النسبة إلى أن أوليس يمتلك القدرة على إنهاء كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة في مجال تخصصه، مقدماً أداءً من الطراز الرفيع.
مع ذلك، لا يزال أوليس يواجه منافسًا قويًا يقترب منه. فمع تمريرتين حاسمتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، يملك ليونيل ميسي أربع تمريرات حاسمة، متأخرًا بتمريرة واحدة فقط عن أوليس. كما أن لميسي مباراة مؤجلة، وهو قائد هجوم الأرجنتين عندما يواجهون إسبانيا في النهائي.

إذا سجّل ميسي هدفًا، سيقترب أكثر من الفوز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، لينافس كيليان مبابي (فرنسا). وإذا قدّم تمريرات حاسمة، فسيظل لميسي تأثير على هذه الجائزة الفردية، وسينافس أيضًا على جائزة أفضل صانع أهداف مع أوليس. بالطبع، رغبة ميسي الأكبر هي مساعدة الأرجنتين على الدفاع عن لقبها، ولكن لتحقيق ذلك، عليه أن يتألق ويصنع الفارق. لذا، إذا نجح ميسي، فسيحقق عدة إنجازات في آن واحد. تبلغ احتمالات فوز ميسي بجائزة أفضل صانع أهداف في كأس العالم 2026 نسبة 15/2.
بالنسبة لنجوم آخرين، لا تزال هناك احتمالات تمنحهم الأمل في التجاوز. لكن من غير المرجح أن يُفاجئ مبابي (50/1)، أو بوكايو ساكا (55/1)، أو أنتوني جوردون (66/1)، أو عثمان ديمبيلي (160/1) الجميع في سباق يتصدره أوليس، ولا يتبقى سوى ميسي ليلحق به.
المصدر:
