سيحصل اللاعبون الإسبان على مكافأة ضخمة إذا فازوا بكأس العالم 2026.
إن الوصول إلى نهائي كأس العالم 2026 لا يمنح المنتخب الإسباني فرصة الفوز بكأس العالم للمرة الثانية في التاريخ فحسب، بل يجلب أيضاً جوائز مالية قياسية للاعبين.
وبحسب اتفاقية بين الفريق والاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF)، فإن كل عضو من أعضاء “لا روخا” مضمون له مكافأة كبيرة، وسيزداد هذا المبلغ بشكل كبير إذا هزموا الأرجنتين في المباراة النهائية.
بعد ستة عشر عامًا من فوزهم التاريخي في جنوب إفريقيا عام 2010، عادت إسبانيا مجددًا إلى نهائي كأس العالم. ويسعى المدرب لويس دي لا فوينتي وفريقه إلى تكرار الإنجاز الذي حققوه في جوهانسبرج، وإحراز نجمة ثانية على قميصهم.
إلى جانب المجد الرياضي ، يتمتع اللاعبون الإسبان بحافز مالي قوي. فبحسب آلية توزيع جوائز الفيفا، لا تُدفع الجوائز بعد كل جولة من المباريات، بل تُدفع دفعة واحدة في نهاية البطولة، بناءً على الأداء النهائي لكل فريق.
قد يعجبك أيضاً
بعد تأهلها للمباراة النهائية، يضمن الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) الحصول على مبلغ لا يقل عن 33 مليون دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 29 مليون يورو) من الفيفا. وهذه هي الجائزة المالية للفريق الوصيف في حال خسارة إسبانيا أمام الأرجنتين.
بموجب اتفاقية بين إدارة الاتحاد الإسباني لكرة القدم وقادة المنتخبات، سيتم توزيع 40% من جائزة الفيفا المخصصة للمركز الثاني على اللاعبين. وهذا يعني توزيع ما يقارب 11.6 مليون يورو على جميع لاعبي الفريق البالغ عددهم 26 لاعباً.
في حال تقسيم المبلغ بالتساوي، سيحصل كل لاعب إسباني على ما يقارب 446 ألف يورو قبل خصم الضرائب (ما يعادل 13.412 مليار دونغ فيتنامي). هذه مكافأة مضمونة للاعبين عند بلوغهم نهائي كأس العالم 2026، بغض النظر عن النتيجة النهائية.
لكن هذا الرقم سيرتفع بشكل ملحوظ إذا فاز منتخب إسبانيا (لا روخا) على الأرجنتين ليصبح بطلاً للعالم. ووفقًا للوائح الفيفا، سيحصل الفائز بكأس العالم 2026 على جائزة تصل إلى 50 مليون دولار (ما يعادل 44 مليون يورو)، وهو مبلغ أعلى بكثير من جوائز بطولات كأس العالم السابقة.
في حال الفوز بالبطولة، اتفق الاتحاد الإسباني لكرة القدم وممثلو اللاعبين على زيادة توزيع الجوائز المالية إلى 45% بدلاً من 40% كما هو الحال في حال المركز الثاني. وهذا يعني توزيع ما يقارب 19.8 مليون يورو على اللاعبين الستة والعشرين.
بموجب هذا الاتفاق، سيحصل كل لاعب إسباني على ما يقارب 756 ألف يورو قبل خصم الضرائب (ما يعادل 22.734 مليار دونغ فيتنامي). وستكون هذه أعلى مكافأة فردية في تاريخ المنتخب الإسباني في كأس العالم، مما يعكس الزيادة الكبيرة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في قيمة الجوائز المالية لبطولة 2026.
كما أن زيادة الفيفا لمجموع جوائز كأس العالم 2026 تعود بالنفع على الاتحادات الأعضاء. فمقارنةً ببطولات كأس العالم السابقة، زادت جوائز هذا العام بنحو 50%، مما يوفر مورداً مالياً هاماً للفرق المتميزة.
لن يقتصر النفع على اللاعبين فحسب، بل سيحتفظ الاتحاد الإسباني لكرة القدم بجزء كبير من جوائز الفيفا لدعم تطوير كرة القدم. وسيُستخدم هذا التمويل في أنشطة متنوعة، مثل تغطية التكاليف التنظيمية والسفرية واللوجستية طوال فترة كأس العالم، والاستثمار في المنتخبات الوطنية، وتطوير أنظمة تدريب الشباب.
المصدر:

