تتفوق شركة آبل على شركة إنفيديا، وتستعيد المركز الأول عالمياً من حيث القيمة السوقية.

تتفوق شركة آبل على شركة إنفيديا، وتستعيد المركز الأول عالمياً من حيث القيمة السوقية.
تتفوق شركة آبل على شركة إنفيديا، وتستعيد المركز الأول عالمياً من حيث القيمة السوقية.

في 17 يوليو، تفوقت شركة آبل على شركة إنفيديا لتصبح الشركة الأغلى قيمة في العالم ، مستعيدةً الصدارة التي فقدتها في أبريل الماضي مع إعادة المستثمرين تقييم آفاق الذكاء الاصطناعي. بلغت قيمة آبل 4.88 تريليون دولار، مع ثبات سعر سهمها، بينما بلغت القيمة السوقية لشركة إنفيديا حوالي 4.86 تريليون دولار، نتيجة انخفاض سعر سهمها بنسبة 3.5%.

يشير هذا التغيير في التصنيفات إلى أن المستثمرين يوسعون نطاق تركيزهم ليشمل شركات أخرى غير المستفيدين الرئيسيين من طفرة الذكاء الاصطناعي، مثل إنفيديا. كان يُنظر إلى آبل سابقًا على أنها متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي لعدم استثمارها في تطوير النماذج، لكن هذه النظرة تغيرت الآن. أصبحت آبل في وضع أفضل لتحقيق الربح من الذكاء الاصطناعي عبر الخدمات، واعتماد المستخدمين الكبير على مجموعة منتجاتها أو خدماتها، وتحديثات أجهزتها. ويعكس هذا التقييم الجديد الثقة في استدامة الأرباح بدلاً من التركيز على المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.

أصدرت آبل الشهر الماضي تحديثًا طال انتظاره لمساعدها الصوتي سيري، على أمل تضييق الفجوة مع منافسيها من شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. ويعتقد بعض المحللين أن آبل تمتلك كنزًا ثمينًا من بيانات الذكاء الاصطناعي، متمثلًا في البيانات الشخصية الموجودة على كل جهاز آيفون. هذه البيانات كفيلة بجعل استجابات سيري أكثر فائدة، والمساعد الافتراضي أكثر قوة.

أصبحت شركة إنفيديا أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار في أكتوبر 2025، وهو إنجازٌ بارزٌ وضعها في موقعٍ فريدٍ يصعب على منافسيها الوصول إليه. ولا يعني تفوق آبل عليها بالضرورة تحولاً دائماً في مواقع الشركات. فشركة إنفيديا لا تزال من أكبر المستفيدين من الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتُساهم معالجاتها الرسومية في تعزيز التوجه نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يُمكن لإنفيديا استعادة ريادتها إذا ما تغيرت توجهات السوق.

بالإضافة إلى ذلك، فإن شركة آبل في وضع صعب أيضاً، حيث رفعت الأسعار لتعويض التكاليف المتزايدة – وهي استراتيجية قد تقلل الطلب.

المصدر: