ميسي يطارد مجد كيليان مبابي فى نهائي كأس العالم 2026

ميسي يطارد مجد كيليان مبابي فى نهائي كأس العالم 2026

يستعد ليونيل ميسي لكتابة صفحة جديدة فى تاريخ كأس العالم، عندما يقود منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا فى نهائي مونديال 2026، المحدد له العاشرة مساء الأحد، حيث يمتلك فرصة تحطيم أحد أبرز الأرقام القياسية الخاصة بالتهديف في المباريات النهائية للبطولة.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا 


ويفصل ليونيل ميسي قائد الأرجنتين هدفان فقط عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نهائيات كأس العالم، بينما سيمنحه تسجيل ثلاثة أهداف في المباراة النهائية فرصة الانفراد بالصدارة التاريخية للمرة الأولى.

 

ميسي يطارد الرقم الأغلى فى تاريخ نهائيات كأس العالم

ويحتل كيليان مبابي حالياً قمة ترتيب هدافي المباريات النهائية للمونديال برصيد أربعة أهداف، بعدما سجل هدفاً فى نهائي نسخة 2018 أمام كرواتيا، قبل أن يقدم أداءً استثنائياً في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، عندما أحرز ثلاثة أهداف كاملة في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 قبل حسم اللقب بركلات الترجيح لصالح منتخب الأرجنتين.

وحقق كيليان مبابي خلال نهائي 2018 إنجازاً خاصاً، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في المباراة النهائية، إذ كان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام، ليأتي خلف الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل في نهائي 1958 بعمر 17 عاماً و249 يوماً.

كما دخل النجم الفرنسي قائمة اللاعبين الذين سجلوا ثلاثيات في نهائي كأس العالم، بعدما عادل إنجاز الإنجليزي جيف هيرست، الذي كان أول لاعب يحقق “هاتريك” في نهائي البطولة خلال فوز إنجلترا على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2 في نهائي مونديال 1966.

وبفضل أهدافه الأربعة في النهائيات، تفوق كيليان مبابي على عدد من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمتهم في تاريخ البطولة، من بينهم البرازيليون بيليه ورونالدو وفافا، والأرجنتيني ماريو كيمبس، والفرنسي زين الدين زيدان، الذين سجلوا عدداً أقل من الأهداف في المباريات النهائية.

في المقابل، يدخل ميسي نهائي كأس العالم 2026 وهو يملك هدفين في المباريات النهائية، بعدما سجل ثنائية رائعة في شباك فرنسا خلال نهائي مونديال قطر 2022، الذي انتهى بالتعادل قبل تتويج الأرجنتين باللقب.

وسيكون ملعب “ميتلايف” شاهداً على فرصة تاريخية جديدة للنجم الأرجنتيني، إذ يكفيه تسجيل هدفين أمام إسبانيا لمعادلة رقم مبابي، بينما سيصبح صاحب الرقم القياسي منفرداً إذا تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في ليلة التتويج، وبينما يبحث ميسي عن إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الأسطورية، يسعى أيضاً لقيادة الأرجنتين نحو الاحتفاظ باللقب العالمي، في مواجهة تحمل أهمية استثنائية تجمع بين الطموح الجماعي والمجد الفردي.