بلغت معدلات ولاء مستخدمي أجهزة آيفون مستوى قياسياً بلغ 87% مع انخفاض عدد مستخدمي أجهزة أندرويد الذين قاموا بالتحويل.

بلغت معدلات ولاء مستخدمي أجهزة آيفون مستوى قياسياً بلغ 87% مع انخفاض عدد مستخدمي أجهزة أندرويد الذين قاموا بالتحويل.
تواصل شركة آبل جذب المستخدمين من نظام أندرويد.

يُظهر هذا الارتفاع أن أنظمة تشغيل الهواتف الذكية أصبحت مستقرة للغاية. فبدلاً من التبديل المستمر بين المنصات، يميل معظم المستخدمين الآن إلى الولاء لنظام التشغيل الذي اعتادوا عليه، مما يعزز مكانة آبل الرائدة في شريحة العملاء المتميزين.

أسباب انخفاض موجة التحول من نظام أندرويد

أبرز تقرير CIRP حقيقةً جديرة بالملاحظة: 12% فقط من مشتري أجهزة آيفون الجدد في الربع الأول من العام كانوا مستخدمين ينتقلون من أجهزة أندرويد. وقد انخفض هذا الرقم قليلاً عن 14% في العام السابق. أما النسبة المتبقية البالغة 1% فكانت إما من مستخدمي الهواتف الأساسية أو من مشتري الهواتف الذكية لأول مرة.

يرى المحللون أن سوق الهواتف الذكية قد دخل مرحلة تشبع، حيث أصبح الانتقال بين المنصات أقل شيوعًا. وتكمن الأسباب الرئيسية في العوائق التقنية وصعوبة نقل البيانات والتطبيقات والملحقات والمعاملات الرقمية التي تمت بالفعل على نظام التشغيل القديم. يميل المستهلكون إلى التمسك بنظام التشغيل الذي اعتادوا عليه لتجنب الوقت والجهد المبذولين في التبديل.

استراتيجية شركة آبل المستقبلية والتحدي الذي يواجه منافسيها.

استنادًا إلى هذه الأرقام، يعتقد الخبراء أن نمو شركة آبل المستقبلي سيعتمد بشكل أكبر على تشجيع المستخدمين الحاليين على الترقية إلى طرازات أحدث، بدلاً من الاعتماد على تدفق كبير من العملاء الجدد الذين ينتقلون من نظام أندرويد. ويُعدّ نظامها المغلق وتفاعل المستخدمين معها من أهم المزايا التنافسية لعملاق التكنولوجيا الأمريكي.

في المقابل، بالنسبة لمنافسين مثل جوجل، لا يزال إقناع مستخدمي آيفون القدامى بالتحول إلى طرازات مثل بيكسل 10 مهمة بالغة الصعوبة. فرغم أن هواتف أندرويد الرائدة تزداد تطوراً من حيث الميزات، إلا أن “حاجز” النظام البيئي الذي بنته آبل يبدو من الصعب اختراقه.

مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن CIRP لا تفصح عن حجم العينة أو هامش الخطأ لهذه الأرقام. ومع ذلك، تعكس النتائج بوضوح اتجاهات الاستقطاب والاستقرار في سوق الهواتف الذكية العالمي حاليًا.

المصدر: