تألق المهاجم صاحب القميص رقم 10 مجدداً في هجوم المنتخب الفرنسي. هدفاه في مرمى إنجلترا رفعا رصيده من أهداف كأس العالم إلى 22 هدفاً، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للبطولة. وفي الوقت نفسه، يتصدر النجم البالغ من العمر 27 عاماً سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026 برصيد 10 أهداف، ما يجعله مرشحاً قوياً للفوز بها.
لكن إنجازات مبابي الفردية لم تُخفف من خيبة أمله. فبعد صافرة النهاية، رصدت الكاميرات قائد المنتخب الفرنسي جالساً صامتاً على مقاعد البدلاء الفنية، وقد بدت عليه علامات الحزن والأسى.
كان ذلك تناقضًا صارخًا مع لحظات أخرى في المباراة. فعندما كانت فرنسا متأخرة بنتيجة 0-4، كان مبابي لا يزال مبتسمًا وتبادل حديثًا قصيرًا مع المدرب توماس توخيل. حتى أن نجم ريال مدريد تبادل القمصان مع ديكلان رايس بين الشوطين.
قبل مغادرته الملعب، توجه مبابي إلى المدرجات ليشكر الجماهير الفرنسية التي بقيت لدعم الفريق حتى اللحظة الأخيرة. وقد لاقى هذا التصرف استحسانًا كبيرًا من الجماهير بعد بطولة واصل فيها مبابي كونه القوة الدافعة لمنتخب فرنسا.
أنهى المنتخب الفرنسي بطولة كأس العالم 2026 في المركز الرابع. بعد خسارته أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي، تلقى فريق ديدييه ديشامب هزيمة أخرى أمام إنجلترا في مباراة مثيرة. بالنسبة لمبابي، انتهت البطولة برقم قياسي تاريخي، وجائزة الحذاء الذهبي باتت شبه مؤكدة في حوزته.
المصدر:
