في ملعب ميتلايف، شهد المشجعون لحظة مميزة بين ميسي ويامال. رصدت كاميرات التلفزيون يامال وهو يقترب من ميسي مبتسماً ويتبادل معه حديثاً ودياً.
رغم عدم وضوح ما دار بين النجمين، انتشرت الصورة بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبرها العديد من مشجعي برشلونة من أجمل لحظات المباراة النهائية، حيث أظهر أسطورة كرة القدم واللاعب الذي كان يُنتظر منه أن يرث هذا الإرث احتراماً متبادلاً، رغم لعبهما لمنتخبين وطنيين متنافسين.
في الواقع، قبل أن تبدأ المباراة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة التُقطت قبل 19 عامًا، تُظهر ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا آنذاك، وهو يحمل طفلًا رضيعًا خلال جلسة تصوير خيرية لبرشلونة. لم يكن ذلك الطفل سوى يامال.
عندما رُويت القصة، لم يستطع ميسي حتى إخفاء دهشته: “هذه الصورة جنونية. الحياة مذهلة حقاً. لقد التقطت صورة مع لامين عندما كان طفلاً، والآن نقف على طرفي نقيض في نهائي كأس العالم .”
انتشرت الصورة بسرعة البرق، واعتبرها المشجعون رمزاً للانتقال بين جيلين من مواهب برشلونة. فمن الطفل الصغير الذي كان يحمله ميسي بين ذراعيه، أصبح يامال اليوم لاعباً ناضجاً يقف في صفوف الفريق المنافس في أهم مباراة على وجه الأرض.
المصدر:
