لم تجذب المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين صباح يوم 20 يوليو الانتباه فقط بسبب المنافسة على اللقب، بل تركت بصمتها أيضاً بسبب حادثة متعلقة بفترة الاستراحة بين الشوطين.
بحسب الخطة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سابقاً، كان من المفترض أن تستمر استراحة ما بين الشوطين 17 دقيقة كحد أقصى مع عرض فني مميز. إلا أنه في الواقع، اضطر الفريقان للانتظار 27 دقيقة قبل العودة إلى أرض الملعب، أي أطول بعشر دقائق من المتوقع. وقد تسبب ذلك في تأخير بداية الشوط الثاني.
يعود السبب إلى العرض الضخم الذي نظمته الفيفا لأول مرة خلال نهائي كأس العالم. استلهاماً من عرض السوبر بول، جمع عرض ما بين الشوطين نخبة من نجوم الترفيه العالميين مثل مادونا، وشاكيرا، وجاستن بيبر، وفرقة بي تي إس الكورية الجنوبية ، وقائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل.
تناوب الفنانون على تقديم عروضهم على مسرح أُقيم على العشب مباشرةً في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. وكانت هذه المرة الأولى التي يُقدم فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عرضًا فنيًا بين شوطي أهم مباراة في كأس العالم، مُغيرًا بذلك نظام الاستراحة التقليدي الذي يمتد لخمس عشرة دقيقة في كرة القدم.
شهد الحدث أيضاً حضوراً مميزاً لنجوم كرة القدم البرازيلية. لفتت مادونا الأنظار بظهورها إلى جانب اثنين من أساطير اللعبة، رونالدو نازاريو ورونالدينيو غاوتشو. كما عُرضت صور بيليه على شاشة عملاقة في الملعب تكريماً لـ”ملك كرة القدم”، في أول بطولة كأس عالم تُقام بعد وفاته.
وبينما أضافت المدة الممتدة إثارة للمباراة، إلا أنها دفعت الفيفا أيضاً إلى مواجهة نقاش حول تغيير الوتيرة المألوفة لنهائي كأس العالم.
المصدر:
