في ملعب ميتلايف، سيطر فريق لويس دي لا فوينتي سيطرة تامة على مجريات المباراة، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 65%، وأكمل 618 تمريرة بدقة بلغت 91%. سدد المنتخب الإسباني 15 تسديدة، 9 منها على المرمى، وحصل أيضاً على 9 ركلات ركنية، مما يدل على ضغطه المتواصل على مرمى الخصم.
لكن الشيء الوحيد الذي افتقر إليه المنتخب الإسباني هو الأهداف. فقد أهدر مهاجموه، الذين يرتدون القمصان الحمراء، فرصاً ذهبية مراراً وتكراراً، مما يعني أن كل جهودهم للسيطرة على المباراة لم تُترجم إلى تقدم في النتيجة.
وعلى النقيض من ذلك، قدمت الأرجنتين أحد أكثر العروض الهجومية ركاكة في تاريخ نهائيات كأس العالم .
فشل ليونيل ميسي وزملاؤه في تسديد أي كرة على المرمى طوال التسعين دقيقة. وبذلك أصبحوا أول فريق في تاريخ نهائيات كأس العالم ينهي الوقت الأصلي دون أي تسديدة على المرمى.
لم يستحوذ ممثلو أمريكا الجنوبية على الكرة سوى بنسبة 35%، حيث مرروا الكرة 326 مرة بدقة بلغت 81%. وتحت ضغط متواصل من إسبانيا، تراجع المنتخب الأرجنتيني في الغالب إلى مناطقه الدفاعية وانتظر فرص الهجمات المرتدة، لكنه لم يخلق أي فرص خطيرة تُذكر.
لم تكن الأرجنتين متفوقة في الأداء فحسب، بل لعبت أيضاً بقوة، وارتكبت 19 خطأ، وحصلت على 4 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء لإنزو فرنانديز، بينما أنهت إسبانيا الـ 90 دقيقة دون الحصول على أي بطاقات.
المصدر:
