يتزايد انتشار الثعابين في مصر خلال فصل الصيف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة إلى جانب تغير الظروف البيئية والسيول التي قد تدفعها إلى مغادرة جحورها كما يسهم انتشار القوارض والتوسع العمراني داخل المناطق الزراعية والصحراوية في زيادة احتكاكها بالمواطنين وأوضحت الدكتورة مها غانم أن وجود الثعابين في هذه المناطق يعد أمرا طبيعيا وليس ظاهرة جديدة.
انتشار الثعابين وأنواع السموم وتأثيرها
أكدت الدكتورة مها غانم أن الثعابين السامة في مصر تختلف في طبيعة تأثير سمومها حيث يؤثر سم الكوبرا في الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى شلل تدريجي للعضلات.

بينما تتسبب أنواع أخرى مثل الطريشة في اضطرابات بتجلط الدم ونزيف قد يصبح خطيرا إذا لم يحصل المصاب على العلاج المناسب في الوقت المناسب.
الإسعاف الأول ينقذ الحياة
شددت أستاذة الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية على ضرورة التوجه فورا إلى أقرب مركز لعلاج السموم أو مستشفى يتوافر به المصل المضاد عند التعرض لأي لدغة ثعبان.

وأوضحت أن الإسعاف الأولي الصحيح يشمل غسل مكان اللدغة وتقليل حركة المصاب ثم نقله بسرعة للحصول على الرعاية الطبية اللازمة دون أي تأخير.
أخطاء يجب تجنبها تماما
حذرت الدكتورة مها غانم من ربط الطرف المصاب بإحكام أو شق موضع اللدغة أو محاولة امتصاص السم لأن هذه التصرفات قد تزيد من خطورة الحالة ولا تحقق أي فائدة طبية.

كما أكدت أن جميع لدغات الثعابين يجب التعامل معها باعتبارها حالات طبية طارئة لأن التمييز بين اللدغات السامة وغير السامة لا يمكن إلا داخل المستشفى.
