بحسب الإحصائيات التي جُمعت بعد كأس العالم 2026، لعب ميسي 34 مباراة، أي أكثر بسبع مباريات من رونالدو (27 مباراة) في تاريخ البطولة. لكن الأهم من ذلك هو مساهمته في تسجيل الأهداف. فقد ساهم النجم الأرجنتيني بشكل مباشر في 33 هدفًا (21 هدفًا و12 تمريرة حاسمة)، بينما لم يساهم رونالدو إلا في 13 هدفًا، منها 11 هدفًا وتمريرتان حاسمتان.
ازداد الفارق وضوحاً في الأدوار الإقصائية. فقد ساهم ميسي في 17 هدفاً في هذه الأدوار، أي أكثر بـ 17 مرة من رونالدو، الذي لم يساهم بشكل مباشر إلا في هدف واحد فقط في هذه المرحلة.
لا يقتصر تفوقه على قدرته التهديفية فحسب، بل يتفوق قائد الأرجنتين أيضاً في الإحصائيات التي تعكس تأثيره على مجريات المباراة. فقد مرر ميسي 101 تمريرة أدت إلى خلق فرص للتسجيل، بينما لم يمرر رونالدو سوى 27 تمريرة.
| رونالدو متأخر كثيراً عن ميسي في كأس العالم. الصورة: رويترز . |
أما من حيث القدرة على المراوغة، فإن الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات يتفوق أيضاً على منافسه بفارق كبير حيث حقق 143 مراوغة ناجحة، مقارنة بـ 37 مراوغة للنجم البرتغالي.
فيما يتعلق بالجوائز الفردية والجماعية، يتمتع ميسي بتفوق مطلق. فهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكرتين ذهبيتين في كأس العالم، ورفع كأس العالم مرة واحدة مع الأرجنتين. في المقابل، لم يفز رونالدو بهذه الجائزة الفردية قط.
قد يستمر الجدل حول أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، ولكن إذا اقتصرنا على كأس العالم فقط، فإن الأرقام تعكس الفرق بوضوح. لم يتفوق ميسي على رونالدو في الأهداف والتمريرات الحاسمة فحسب، بل كان له تأثير أشمل في اللحظات الحاسمة.
المصدر:
