أصدرت وزارة البناء للتو وثيقة بالموافقة على طلب سجل فيتنام (VR) بوقف دراسة مشروع الاستثمار في مركز اختبار السيارات الفيتنامي في كومونة هوب ثينه، مقاطعة باك نينه.
ووفقًا لوزارة البناء، فإن المشروع قيد الدراسة منذ عام 2008؛ ومع ذلك، فإن أهداف الاستثمار والتكنولوجيا ونطاق التصميم لم تعد مناسبة لسياق التطور الحالي لصناعة السيارات، وخاصة في سياق التطور السريع للمركبات الكهربائية والمركبات الذكية المتصلة وتكنولوجيا الأتمتة.
كما أن قرار وقف الدراسة يتماشى مع سياسة الحكومة المتمثلة في مراجعة وإلغاء مشاريع الاستثمار العام التي لم تعد مجدية أو غير فعالة.
تُلزم وزارة البناء هيئة تسجيل السيارات الفيتنامية بتحمل المسؤولية الكاملة عن دقة البيانات والمعلومات والمحتوى المتعلق بالمشروع. وفي الوقت نفسه، ستواصل هذه الهيئة البحث والمراجعة واقتراح نموذج جديد لمركز اختبار السيارات الفيتنامي إذا اقتضت الضرورة، بما يضمن استيفائه لمتطلبات تطوير صناعة السيارات والتزامه بقانون الاستثمار العام.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هيئة تسجيل المركبات مكلفة بالتنسيق مع اللجنة الشعبية لمقاطعة باك نينه والوكالات ذات الصلة للاتفاق على خطة للتعامل مع الأرض المخطط لها بالفعل للمشروع، وإبلاغ الناس والمنظمات في المنطقة بالنتائج، وحل أي شكاوى أو دعاوى قضائية قد تنشأ.
بدأ مشروع مركز اختبار السيارات في فيتنام عام ٢٠٠٨ في مقاطعة باك نينه بهدف إنشاء مركز اختبار حديث لخدمة فحص واختبار المركبات وفقًا للمعايير الوطنية والدولية. وقد تولت شركة إيجيس الدولية (فرنسا) تقديم الاستشارات، مستعينةً بنماذج مراكز اختبار السيارات حول العالم.
بحسب الخطة الأولية، يغطي المشروع مساحة تزيد عن 92 هكتاراً، باستثمار إجمالي يتجاوز مليار دونغ فيتنامي. صُمم المركز ليضم 5 مبانٍ للاختبار، و10 مسارات اختبار متخصصة لاختبارات الميل، والاختبارات عالية السرعة، واختبارات التسارع، بالإضافة إلى نظام من المرافق الداعمة.
وبحسب الدراسة، سيتم تجهيز المشروع عند اكتماله بأحدث معدات الاختبار لإجراء اختبارات المركبات ومعدات السيارات وفقًا للمعايير واللوائح الوطنية والممارسات الدولية، وذلك لخدمة إنتاج وتجميع واستيراد وتصدير المركبات الآلية على الطرق.
إلا أنه خلال عملية مراجعة الاستثمار، طلبت وزارة البناء إعادة النظر في حجم المشروع. وفي عام 2013، تم تعديل المساحة إلى ما يقارب 45-50 هكتارًا، وخُفِّض إجمالي الاستثمار إلى أكثر من 700 مليار دونغ فيتنامي ليتناسب بشكل أفضل مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية.
في عام 2017، وافقت اللجنة الشعبية لمقاطعة باك نينه مجدداً على تنفيذ المشروع، وخططت لتقديمه إلى وزارة البناء للموافقة عليه قبل البدء في إجراءات التعويض وإزالة الأراضي. ومع ذلك، لم يُنفذ المشروع حتى الآن.
المصدر:
