يدخل ريال مدريد مرحلة “تطهير الفريق من اللاعبين غير المناسبين وبناء فريق أفضل” بعد صيف شهد إنفاقاً كبيراً. ووفقاً لآخر تقرير من قناة كوبي، وضع النادي الملكي الإسباني قاعدة صارمة لما تبقى من فترة الانتقالات: لن ينضم أي نجم من الصف الأول إلى سانتياغو برنابيو إلا في حال رحيل أحد لاعبي الفريق الأول.
استراتيجية لتحقيق التوازن بعد جولة تسوق ضخمة.
جاء قرار إبطاء وتيرة سوق الانتقالات بعد أن أكمل ريال مدريد التعاقد مع أربعة لاعبين جدد مميزين: مارك كوكوريلا، ودينزل دومفريز، وإبراهيما كوناتي، وبرناردو سيلفا. وقد كلّف ضم هؤلاء اللاعبين مبلغاً كبيراً من المال، وعزز بشكل ملحوظ تشكيلة المدرب جوزيه مورينيو.
ترى إدارة ريال مدريد أن التشكيلة الحالية كافية للمنافسة في جميع البطولات. فالتعاقد مع لاعب كبير آخر في هذا الوقت لن يُثقل كاهل ميزانية الرواتب فحسب، بل قد يُخلّ أيضاً بالتوازن داخل الفريق. لذا، فإنّ بيع اللاعبين يُعدّ شرطاً أساسياً لتفعيل الصفقات الجديدة.
عملية التطهير وإعادة تشكيل الموظفين في عهد مورينيو.
في الواقع، بدأت عملية إعادة هيكلة الفريق مبكراً. شهد فريق سانتياغو برنابيو رحيل لاعبين أساسيين وبدلاء مثل داني كارفاخال، وديفيد ألابا، وداني سيبايوس، وفران غارسيا. كانت هذه خطوات ضرورية لتمهيد الطريق أمام اللاعبين الجدد للاندماج.
يعقد المدرب جوزيه مورينيو حاليًا اجتماعات فردية مع كل لاعب لتقييم قدراتهم والتزاماتهم. ويسعى المدرب البرتغالي إلى ضمان توافق جميع لاعبي الفريق مع الفلسفة التكتيكية التي يتبناها للموسم الجديد.
- فرانكو ماستانتونو وراؤول أسينسيو: من المرجح أن تتم إعارتهما لاكتساب الخبرة في اللعب.
- غونزالو غارسيا: من المتوقع أن يبقى ويلعب دورًا رئيسيًا في خطط التناوب للفريق الأول.
عودة اللاعبين الأساسيين بعد كأس العالم 2026.
مع توقف سوق الانتقالات حاليًا، يركز ريال مدريد بشكل كامل على تعزيز صفوفه. وقد انضم بالفعل العديد من النجوم الذين عادوا مؤخرًا من كأس العالم 2026 إلى الفريق. ومن أبرزهم، عودة الموهبة الشابة أردا غولر إلى التدريبات بكامل لياقته البدنية.
من المتوقع أن يصل لاعب خط الوسط فيديريكو فالفيردي، أحد أهم ركائز الفريق، إلى مركز تدريبات فالديبيباس نهاية هذا الأسبوع. ستتيح عودة اللاعبين الأساسيين لمورينيو فرصةً شاملةً لتقييم الفريق قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن الحاجة إلى تعزيزات إضافية من سوق الانتقالات.
بشكل عام، يُظهر ريال مدريد حذراً واحترافية في عملياته. فبدلاً من السعي الأعمى وراء الأسماء اللامعة، يُعطي الأولوية للاستقرار المالي وهيكل الفريق العقلاني.
المصدر:
