بحسب نادي المستكشفين ، أحد أكثر منظمات الاستكشاف شهرة في العالم ، تم العثور على حطام طائرة كليبر إنديفور التابعة لشركة بان أم في قاع المحيط الأطلسي قبالة الساحل الشمالي لبورتوريكو، منهية بذلك اختفاء دام 74 عامًا بعد تحطم الطائرة في البحر، مما أسفر عن مقتل 52 شخصًا.
في شهر يونيو، تم العثور على أولى شظايا الطائرة. وعلى الفور، تعاونت مؤسسة التراث الجوي والبحري مع برنامج “رحلة استكشافية مجهولة” التابع لقناة ديسكفري لتشكيل فريق من الخبراء للبحث عن حطام طائرة بان آم التي اختفت منذ أكثر من سبعة عقود.
وبحسب قناة ديسكفري، فقد تمكن فريق البحث، باستخدام غواصة غير مأهولة مزودة بجهاز سونار، من تحديد موقع جسم الطائرة على عمق 600 متر تقريبًا تحت سطح الماء.
أقلعت الطائرة، التي تحمل اسم كليبر إنديفور، والتي يبلغ حجمها تقريبًا حجم طائرة بوينغ 737، وعلى متنها 69 راكبًا وطاقمًا، من بورتوريكو في 11 أبريل 1952.
لكن بعد ذلك بوقت قصير، اضطرت الطائرة للهبوط اضطرارياً على الماء. ووفقاً لمؤسسة التراث الجوي والبحري، وقع الحادث بعد أن فقدت الطائرة محركيها بعد أقل من عشر دقائق من إقلاعها.
في البداية، نجا جميع من كانوا على متن الطائرة من الحادث. ومع ذلك، لقي 52 شخصاً حتفهم عندما انفصل الجزء الخلفي من الطائرة وغرق جسمها في البحر.
وبحسب روايات الركاب وأفراد الطاقم الـ 17 الناجين التي قدموها للمحققين، فقد ساد الذعر حيث بحث الجميع بيأس عن سترات النجاة، بينما لم يتمكن الطاقم من تحديد موقع قوارب النجاة.
شكّل هذا الحادث الكارثي سابقةً في تعليمات السلامة الجوية الحديثة. ومنذ ذلك الحين، يُلزم طاقم الطائرة بتحديد مخارج الطوارئ في الطائرة بوضوح، وإرشاد الركاب إلى أماكن سترات النجاة وكيفية نفخها.
المصدر:
