نشأت القضية من شكوى قدمتها منظمة حقوق الإنسان “فيرسكوير”. اتهمت المنظمة إنفانتينو بانتهاك قواعد الحياد السياسي المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي، وذلك عقب ورود تقارير عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبصفته عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، ينفي السيد إنفانتينو أي تدخل في عملية صنع القرار للهيئات ذات الصلة.
أكدت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان رسمي أنها قامت بتحليل الشكوى بدقة، لكنها قررت أن المسألة تقع خارج نطاق اختصاص لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية.
وذكرت المنظمة أن المشكلة تكمن في الحوكمة الداخلية للفيفا، وعلاقتها بالسلطات العامة، وتطبيق لوائح محددة في مجال كرة القدم .
رغم رفض اللجنة الأولمبية الدولية التدخل، لم يهدأ الضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). فقد أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم مؤخراً عن نيته تقديم شكوى مباشرة إلى الفيفا. ويطالب الاتحاد النرويجي بتوضيح آلية اتخاذ القرار بشأن رفع الإيقاف عن بالوغون، بهدف ضمان الشفافية والنزاهة في إدارة كرة القدم الدولية.
لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن أي رد رسمي على الخطوة الأخيرة التي اتخذها الاتحاد النرويجي لكرة القدم. ولا تزال هذه الحادثة تسلط الضوء على حدود السلطة التي يتمتع بها كبار المسؤولين الرياضيين.