وجه النجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، رسالة لجماهير منتخب بلاده، وذلك عقب انتهاء منافسات كأس العالم.
وخسر المنتخب الفرنسي في دور نصف النهائي من البطولة أمام منتخب إسبانيا “حامل لقب البطولة”، كما خسر مباراة الثالث والرابع أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 6-4، فيما أنهى “مبابي” البطولة بحصوله على لقب الهداف.
ووجّه “مبابي” رسالة مطوّلة عبر حسابه على موقع الصور والفيديوهات “إنستجرام”، قال فيها: “الأمر مؤلم، وسيظل كذلك، لن أكذب عليكم.. ستكون هناك مباريات أخرى، وليالٍ صيفية أو شتوية أخرى، سنجتمع فيها جميعًا لمشاهدة المباراة نفسها، بنفس الرغبة التي لا تنضب”.
وتابع بالقول: “شكرًا لكم، شهر من الإثارة من تخطي التحديات من الفخر بارتداء ألوان فرنسا.. الشغف، قبل كل شيء، نفس الشغف الذي يدفعنا في الملعب والذي يدفعكم أنتم أيضًا، سواء أمام الشاشة أو في المدرجات هذا ما عشنا معه معًا، قصة رائعة”.
وأكد أنه فخور بلقب هداف البطولة، لكن الأفضل كان تتويج منتخب بلاده بكأس العالم أيضًا، مُضيفًا: “ربما كنا نستحق نهاية أجمل، لكننا لا نختار دائماً نهاية القصة؛ بل نختار ما نبذله، وقد بذلنا قصارى جهدنا هذا شيء نفخر به”.
ووجّه “مبابي” الشكر لزملائه في الفريق على عملهم الدؤوب وتحركاتهم وتمريراتهم وروحهم من أول مباراة لآخر مباراة في البطولة وهي الأمور التي لولاها لما تمكن من تسجيل كل هذه الأهداف.
وأردف بالقول: “في طفولتي، حلمت باللعب في كأس العالم، ولو مرة واحدة.. لعبتُ في ثلاث بطولات، فزتُ بواحدة وفي هذا العام، تشرفتُ باللعب فيها كقائد.. لن أنسى ذلك أبدًا “.
وعاد لتوجيه حديثه للجماهير قائلًا: “لقد سهرتم حتى وقت متأخر، أحيانًا حتى منتصف الليل حسب فروق التوقيت، لمشاهدتنا نلعب في الجانب الآخر من العالم، اجتمعتم في منازلكم في المقاهي مع عائلاتكم وأصدقائكم في جميع أنحاء فرنسا وخارجها.. كان آخرون قريبين منا قدر الإمكان في الملاعب، والعلم يرفرف على أكتافهم. أطفالٌ بعيونٍ لامعة، رجالٌ ونساءٌ من جميع الخلفيات والأجيال، اجتمعوا حول نفس الفرحة: فرحة المشاركة.. هذه هي قوة هذه الرياضة”.
كما وجّه “مبابي” الشكر لمدرب المنتخب ديدييه ديشامب وجميع أفراد طاقمه التدريبي كما وجّه الشكر لجميع من قاموا باستضافة البعثة الفرنسية طوال هذه البطولة في الولايات المتحدة.
واختتم رسالته بالقول: “انتهت بطولة كأس العالم لكن الحكاية مستمرة.. ستكون هناك مباريات أخرى، وليالٍ صيفية أو شتوية أخرى، نجتمع فيها جميعًا حول نفس اللعبة، بنفس الشغف الذي لم يخفت.. لم ننتهِ من اللعب معًا .. شكرًا لكم على كل شيء”.
