لم يكن قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بتعيين زين الدين زيدان مديراً فنياً للمنتخب مجرد تغيير على مقاعد البدلاء، بل إعلاناً عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ “الديوك”.
المنتخب الذي عاش 14 عاماً تحت قيادة ديدييه ديشامب، أحد أنجح مدربيه على الإطلاق، يدخل الآن مشروعاً مختلفاً يقوده مدرب لم يخض أي تجربة دولية، لكنه صنع واحدة من أعظم الحقب في تاريخ ريال مدريد.
المهمة التي تنتظر زيدان تتجاوز تحقيق النتائج السريعة أو الفوز ببطولة جديدة، إذ سيكون مطالباً بالإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسية: كيف يحافظ على إرث ديشامب؟ وهل يستطيع نقل فلسفته الناجحة من ريال مدريد إلى كرة المنتخبات؟ وهل يؤثر غيابه عن التدريب منذ عام 2021 على فرص نجاحه؟
