حظيت رحلة دولة الرأس الأخضر الصغيرة، هذه الدولة الجزرية الصغيرة، باهتمام عالمي واسع، بدءًا من الأداء المتميز لحارس المرمى فوزينيا وصولًا إلى التألق الجماعي للفريق بأكمله، حيث كانوا الفريق الوحيد الذي تمكن من إجبار إسبانيا، بطلة البطولة، على التعادل. وفي ختام البطولة، تم تكريم الرأس الأخضر بشكل خاص من خلال منح جوائز فردية للوبيز كابرال.
في استطلاع رأي رسمي، حصد هدف لوبيز كابرال أعلى نسبة تصويت، متفوقًا على أهداف رائعة أخرى مثل هدف إلدور شومورودوف (أوزبكستان) ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتسديدة ويلسون إيسيدور (هايتي) بعيدة المدى ضد المغرب. كما تفوق هذا الهدف المذهل على سلسلة من الأهداف الجميلة التي سجلها كيليان مبابي وليونيل ميسي، هدافي البطولة هذا العام.
تألق لوبيز كابرال في الوقت الإضافي خلال مباراة دور الـ32 المثيرة ضد حامل اللقب الأرجنتين على ملعب ميامي. في تلك اللحظة، كانت الأرجنتين متقدمة بنتيجة 2-1 بفضل هدف ليساندرو مارتينيز في الدقيقة 92.
لكن بعد 11 دقيقة فقط، أسكت لوبيز كابرال الجماهير بهدف مذهل. استلم الكرة على الجناح الأيسر، وأظهر مهارة فردية رائعة ليتجاوز أليكسيس ماك أليستر قبل أن يسدد كرة مقوسة في الزاوية العليا للمرمى، معادلاً النتيجة 2-2 لصالح الرأس الأخضر.
على الرغم من سوء الحظ بعض الشيء عندما سجل كريستيان روميرو هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، مما ضمن فوز الأرجنتين بنتيجة 3-2، إلا أن أداء الرأس الأخضر لا يزال يحظى بإعجاب المشجعين في جميع أنحاء العالم.
يُعزز هذا الإنجاز مسيرة الرأس الأخضر التاريخية في أمريكا الشمالية. ينتظر لوبيز كابرال مستقبلٌ باهر. ففي الصيف الماضي، انتقل إلى طرابزون سبور، أحد أقوى الأندية التركية. وارتفعت قيمة اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إلى 11 مليون يورو، ليصبح ثالث أغلى لاعب في منتخب الرأس الأخضر.
المصدر:
