مجلس الأمن يؤكد أهمية حل النزاعات الدولية بالوسائل السلمية والحوار الدبلوماسي

أكد مجلس الأمن في بيان رئاسي التزامه الكامل بالتسوية السلمية للنزاعات ودعمه الفعال لهذه الإجراءات، حسب ما تنص عليه أحكام ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الفصل السادس والمادة 33 منه، مشيراً إلى عزمه الاستمرار في المشاركة عبر كافة مراحل دورة النزاعات لتحقيق هذا الهدف.

جهود دبلوماسية للحد من التصعيد وتأمين الحماية الإنسانية

شدد المجلس على أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية وفق ميثاق الأمم المتحدة عقب اندلاع الأعمال العدائية، وذلك بهدف احتواء التصعيد ووقفه، وضمان حماية المدنيين، والحد من خطر توسع دائرة النزاع، فضلاً عن تسهيل وقف الأعمال العدائية وتنفيذ وقف إطلاق النار، إلى جانب تمكين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون أي عوائق، وتهيئة الأجواء الملائمة لتسوية المنازعات عبر الوسائل السلمية.

المحافظة على قنوات الاتصال بين أطراف النزاع

وشدد المجلس كذلك على ضرورة بذل المساعي الحميدة للحفاظ على قنوات الاتصال بين أطراف النزاع المسلح، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة حسب الحاجة، لتمكين وقف الأعمال العدائية وتعزيز التهدئة، والحد من احتمالات سوء التقدير، وتهيئة الظروف المناسبة للحوار والمضي قدماً في العمل السياسي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *