التوظيف الأمريكي يضغط على أسعار الذهب والفضة ويسجل تراجعاً ملحوظاً
أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 165 ألف وظيفة خلال أكتوبر، متجاوزة توقعات الأسواق بشكل واضح، مما أدى إلى تراجع أسعار الذهب والفضة.
تقرير التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر
شهد تقرير الوظائف غير الزراعية زيادة فاقت التوقعات مع مراجعة صاعدة لبيانات الشهرين السابقين، حيث تم تعديل زيادة أغسطس إلى 186 ألف وظيفة بعد إضافة 53 ألفًا، ورفع زيادة سبتمبر إلى 60 ألفًا بعد إضافة 31 ألف وظيفة. ويعتبر هذا التقرير من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعكس صحة سوق العمل في البلاد، ويؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
أداء القطاعات الاقتصادية
تصدر قطاع الخدمات المهنية وخدمات الأعمال ارتفاعات التوظيف بإضافة 70 ألف وظيفة، تلاه قطاع الرعاية الصحية بزيادة قدرها 42 ألف وظيفة. كما شهد قطاع النقل والتخزين نمواً بمقدار 25 ألف وظيفة، في حين أضاف قطاع الصناعة التحويلية 19 ألف وظيفة.
معدل البطالة ومتوسط الأجور
ظل معدل البطالة مستقراً عند 4.1 في المئة، مع تسجيل 7.1 مليون عاطل عن العمل. فيما ارتفع متوسط الأجر بالساعة لجميع العاملين بمقدار 14 سنتًا ليصل إلى 38 دولارًا، ما يعادل زيادة شهرية بنسبة 0.4 في المئة وسنوية بنسبة 3.1 في المئة. واستمر متوسط ساعات العمل الأسبوعية عند 34.4 ساعة، مؤكدًا استقرار سوق العمل الأمريكي.
تأثير البيانات على أسعار الذهب
أدت نتائج تقرير التوظيف إلى ضغوط بيعية في أسواق الذهب، حيث تراجعت أونصة الذهب في السوق الفورية إلى أقل من 4050 دولارًا، مسجلة خسارة يومية بلغت 1.20 في المئة حتى الساعة 16:49 بتوقيت تركيا. وسجلت الأونصة خلال الجلسة أعلى مستوى عند 4106.97 دولار وأدنى مستوى عند 4028.10 دولار، مقارنة بإغلاق سابق عند 4098.98 دولار. كما انخفض سعر الذهب الخالص بنسبة 0.98 في المئة إلى 6498.88 ليرة تركية، بينما بلغ الانخفاض في سعر البيلزيك عيار 22 حوالي 1.58 في المئة.
استمرار هبوط الفضة
واصلت الفضة تراجعها في الأسواق العالمية، حيث هبطت أونصتها بنسبة 0.92 في المئة إلى 51.5300 دولار حتى الساعة 17:20، مما انعكس على السوق المحلية بتراجع سعر غرام الفضة إلى 83.1439 ليرة تركية. وتراوح سعر الأونصة بين أعلى مستوى عند 52.37 دولار وأدنى مستوى عند 51 دولارًا خلال الجلسة، مسجلة انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 1.19 في المئة وشهريًا بنسبة 15.62 في المئة، مما يشير إلى خسائر متصلة في السوقين المحلي والعالمي.
