أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موقف المُصلي الذي نسي القيام بركعة من الركعات أثناء الصلاة، وذلك في ضوء رده على سؤال ورد إليه جاء نصه: ما حكم من نسي ركعة من صلاته ولم يتذكرها إلا بعد التسليم؟
حكم من نسي ركعة بالصلاة وتذكرها بعد التسليم
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الأمر يتوقف على حال المُصلي وتوقيت تذكره للركعة المنسية، مضيفًا أن “الشخص الذي يعاني من وساوس أو تردد دائم في الصلاة، يُبنى في حالته على صحة الصلاة ولا يُطلب منه إعادة ركعة أو أداء سجود السهو”.
وأضاف: “أما في حال كان المُصلي لا يعاني من شكوك دائمة، وأمره مستقر، فإن الحكم يختلف باختلاف وقت التذكر. فإذا تذكر الركعة المنسية بعد التسليم بزمن قريب ولم يكن قد غادر مكانه أو انشغل بشيء آخر، فعليه أن يأتي بالركعة ثم يسجد للسهو ويسلّم من جديد”.
وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا مر وقت طويل على التذكر، وكان المُصلي قد فارق موضعه أو انشغل بأمور دنيوية، ففي هذه الحالة يتوجب عليه إعادة الصلاة بشكل كامل، باعتبار أن الفصل الزمني الطويل يُعد مؤثرًا في صحة إتمام الصلاة.
وقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية السابق، إن من نسي في أي ركعة كان في صلاته؛ يبني على الأقل، فلو شك هل صلى ركعتين أم ثلاثًا في صلاة الظهر مثلًا، يُكمل صلاته بناءً على أنه صلى ركعتين ويأتي بالركعتين الأخريين.
وأضاف أنه ينبغي للإنسان ألا يدخل نفسه في دوامة النسيان، بأن يحاول التركيز والخشوع في صلاته قدر استطاعته، فيفعل الشيء عندما يتذكره؛ لئلا يترسخ عنده النسيان.
