5 دول تفتح أبوابها للسفر في 2026.. فرص عمل برواتب خيالية وإقامة دائمة

5 دول تفتح أبوابها للسفر في 2026.. فرص عمل برواتب خيالية وإقامة دائمة

فتحت عدة دول أبوابها بشكل أوسع أمام أصحاب الكفاءات والمهارات مع بداية عام 2026، في إطار تنافس دولي متزايد لاستقطاب العمالة الماهرة والمؤهلات العلمية والخبرات المهنية، خاصة في القطاعات التي تعاني نقصًا في الكوادر، وذلك من خلال تسهيلات جديدة وبرامج هجرة تستهدف جذب أصحاب المهارات العالية، حتى دون الحاجة في بعض الحالات إلى وجود عقد عمل مسبق.

كندا تتصدر الوجهات الأكثر جذبًا للكفاءات

وجاءت كندا في مقدمة الدول الراغبة في استقطاب الكفاءات، باعتبارها واحدة من أكثر الوجهات جذبًا للمهاجرين المهرة، إذ تستهدف خطتها للهجرة خلال الفترة من 2026 إلى 2028 استقبال 380 ألف مقيم سنويًا، مع رفع نسبة الهجرة الاقتصادية إلى 64% في عامي 2027 و2028، بهدف دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التكنولوجيا والرعاية الصحية والهندسة.

ألمانيا توسع فرص الدخول عبر بطاقة الفرصة

أما ألمانيا، فتأتي ضمن أبرز الدول الساعية إلى جذب المؤهلات العلمية وأصحاب الخبرة المهنية، من خلال تطبيق قانون الهجرة الماهرة المحدث، الذي يتيح الدخول عبر «بطاقة الفرصة»، وهي تأشيرة تسمح بالبحث عن عمل لمدة عام كامل، مع إمكانية العمل لمدة 20 ساعة أسبوعيًا.

كما ترتبط فرص العمل في ألمانيا بحدود دنيا للرواتب في بعض المسارات المهنية، إذ تتراوح في عدد من التخصصات بين 43 ألفًا و45 ألف يورو سنويًا، بينما ترتفع في بعض المهن الأخرى إلى 50 ألفًا و700 يورو.

أستراليا تواصل استقطاب العمالة الماهرة

وتواصل أستراليا أيضًا جهودها لاستقدام العمالة الماهرة، من خلال خطة برنامج الهجرة الدائمة لعام 2025-2026، التي تركز على تدفق المهارات في عدد من المجالات، من بينها التكنولوجيا الحيوية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية، مع رواتب تبدأ من 76 ألف دولار أسترالي، إلى جانب تأشيرات مدعومة من أصحاب العمل.

نيوزيلندا تفتح أبوابها للمهارات العالية

وفي السياق نفسه، فتحت نيوزيلندا أبوابها أمام العمالة الماهرة عبر مسارات تشمل العمل والدراسة والاستثمار، بالإضافة إلى توفير تأشيرة عمل من صاحب عمل معتمد، تمنح إقامة تصل إلى 5 سنوات للمهارات العالية، بما يعكس رغبة البلاد في جذب الكفاءات القادرة على دعم سوق العمل المحلي.

هولندا من الوجهات المفضلة للمهاجرين المهرة

كما تأتي هولندا ضمن الوجهات التي تحظى باهتمام كبير من المهاجرين المهرة، خاصة في ظل الرواتب الجاذبة التي تصل إلى نحو 5 آلاف يورو شهريًا لمن تزيد أعمارهم على 30 عامًا، بينما تبلغ نحو 3 آلاف يورو للخريجين الجدد، وهو ما يجعلها من الدول الأوروبية البارزة في استقطاب الكفاءات المهنية.

وتعكس هذه التحركات الدولية حجم التغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي، مع تصاعد الطلب على المهارات العملية والقدرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وهو ما يدفع كثيرًا من الدول إلى إعادة صياغة سياسات الهجرة والعمل لجذب أفضل الكفاءات من مختلف أنحاء العالم.