أون سبورت تنقل مباريات منتخب مصر في تصفيات مونديال السلة 2027

أون سبورت تنقل مباريات منتخب مصر في تصفيات مونديال السلة 2027
أون سبورت

تتجه أنظار عشاق كرة السلة المصرية والإفريقية صوب صالة برج العرب بالإسكندرية، حيث تنطلق اليوم منافسات النافذة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة 2027. وتكتسب هذه الجولة أهمية قصوى للفراعنة في مشوار الوصول إلى المحفل العالمي، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق العلامة الكاملة ومواصلة الريادة القارية في اللعبة التي شهدت طفرة ملحوظة في الآونة الأخيرة.

خطة البث التليفزيوني والحقوق الإعلامية

في خطوة تعزز من التواصل بين المنتخب وجماهيره، أعلنت شبكة قنوات “أون سبورت” عن نجاحها في الحصول على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني المصري خلال هذه النافذة. وجاء هذا الاتفاق الاستراتيجي بعد نجاح الشركة المتحدة للرياضة في حسم المفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة السلة “FIBA”، وذلك بالتنسيق الكامل مع الاتحاد المصري لكرة السلة برئاسة الأستاذ عمرو مصيلحي. ويهدف هذا التعاون إلى ضمان وصول الصورة بأفضل جودة تقنية للمشاهد المصري، ودعم المنتخب وطنيًا في مهمته القارية الصعبة.

خارطة المجموعة الرابعة وطموح التأهل

تستضيف الإسكندرية منافسات المجموعة الرابعة، وهي مجموعة نارية تضم إلى جانب المنتخب المصري كلاً من أنجولا، أوغندا، ومالي. ويقضي نظام التصفيات بتأهل المنتخبات أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المجموعة إلى المرحلة النهائية والحاسمة من التصفيات. ويسعى المنتخب المصري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لضمان صدارة المجموعة، وتفادي الحسابات المعقدة في المراحل المقبلة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة من المنتخب الأنجولي العريق والمنتخب المالي المتطور بدنيًا.

جدول مواجهات الجولات الثلاث

تنطلق الجولة الأولى اليوم الخميس بمواجهة افتتاحية تجمع بين أنجولا وأوغندا في تمام الساعة الثامنة مساءً، تتبعها القمة المرتقبة بين مصر ومالي في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً. أما الجولة الثانية فمن المقرر إقامتها يوم السبت الموافق 28 فبراير، حيث تلتقي أوغندا مع مالي في الثامنة مساءً، ويصطدم المنتخب المصري بنظيره الأنجولي في تمام الحادية عشرة مساءً في مباراة قد تحدد ملامح صدارة المجموعة.

وتختتم منافسات النافذة الثانية يوم الأحد الأول من مارس، بلقاء يجمع مالي وأنجولا في الثامنة مساءً، بينما يختتم “فراعنة السلة” مشوارهم في هذه المرحلة بمواجهة المنتخب الأوغندي في تمام الحادية عشرة مساءً. ويمثل هذا الجدول المزدحم تحديًا بدنيًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين، حيث يتطلب الأمر تدويرًا دقيقًا للعناصر للحفاظ على الجاهزية البدنية طوال الأيام الأربعة للمنافسات.

الدلالات الفنية والختام

تمثل هذه النافذة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب المصري على فرض شخصيته الفنية أمام مدارس إفريقية متنوعة. فبينما يتميز المنتخب المالي بالطول الفارع والقوة البدنية، يمتلك المنتخب الأنجولي خبرات تراكمية كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية. وتعد عودة الروح والتنظيم للمنتخب المصري تحت إدارة الاتحاد الحالي مؤشرًا إيجابيًا نحو استعادة العرش الإفريقي، والحفاظ على التواجد المصري الدائم في نهائيات كأس العالم، مما يعزز من مكانة الرياضة المصرية على الخريطة الدولية.