بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 2026، قدمت الدكتورة دينا مصطفى، الباحثة بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بمعهد بحوث الصناعات الغذائية، مجموعة من النصائح الطبية الهامة لمرضى الكلى لضمان صيام آمن ومنع حدوث أي مضاعفات صحية. وأكدت الخبيرة على ضرورة استشارة الطبيب المعالج أولاً لتقييم الحالة الصحية وتحديد القدرة على الصيام من عدمها، مع الالتزام التام بجداول التغذية السليمة.
وشددت التوصيات على أهمية “وجبة السحور”، محذرة من إهمالها لتجنب ضعف الجسم خلال فترات الصيام الطويلة. كما يجب على المريض الحرص على تنوع مصادر الغذاء وتوازنها لضمان الحصول على العناصر اللازمة دون إجهاد الوظائف الكلوية.
قائمة الأطعمة المحظورة والاحتياطات الغذائية
أوضحت الدكتورة دينا مصطفى أن هناك قائمة من الأطعمة التي يجب الإقلال منها أو تجنبها تماماً لمنع ارتفاع نسب الأملاح في الدم، وخاصة الصوديوم والمغنيسيوم والأكسالات، والتي قد تشكل خطراً كبيراً على صحة الكلى، وتشمل هذه القائمة:
-
المخللات والأملاح: نظراً لنسبة الصوديوم العالية التي تؤدي للاحتباس المائي.
-
بعض أنواع الخضروات: مثل السبانخ التي تحتوي على نسب عالية من الأملاح.
-
فواكه معينة: يجب الحذر عند تناول المانجو، الفراولة، والجوافة.
-
الحلويات والدهون: يُنصح بالتقليل من الحلويات الرمضانية واستبدال الأطعمة الدسمة بأخرى قليلة الدهون.
| النوع | التأثير المحتمل | النصيحة الطبية |
| الأملاح والصوديوم | ارتفاع ضغط الدم وإجهاد الكلى | تجنب المخللات والموالح |
| الحلويات الشرقية | زيادة العبء على التمثيل الغذائي | استبدالها بالفواكه المسموحة بكميات قليلة |
| الدهون المشبعة | مشاكل في الأوعية الدموية | التركيز على الأطعمة المسلوقة أو المشوية |
توجيهات إضافية لصيام صحي وآمن
إلى جانب النظام الغذائي، يتعين على مرضى الكلى الالتزام بمجموعة من السلوكيات الوقائية خلال ساعات الصيام، ومن أهمها تجنب التعرض المباشر لدرجات الحرارة العالية أو القيام بمجهود بدني شاق قد يؤدي إلى الجفاف. فالجفاف يعد العدو الأول لمريض الكلى، لذا يجب تعويض السوائل بحكمة خلال فترة ما بعد الإفطار وحتى السحور وفقاً للكميات التي يحددها الطبيب.
وتأتي هذه التحذيرات في إطار حرص المؤسسات الطبية والبحثية على نشر الوعي الصحي بين الصائمين، لضمان أداء الفريضة دون المساس بالسلامة الجسدية، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة الذين يتطلب صيامهم عناية خاصة وبروتوكولاً غذائياً دقيقاً.
