عندما تحقق حلم الشاب فيران توريس بكأس العالم.

عندما تحقق حلم الشاب فيران توريس بكأس العالم.

نشر فيران توريس صورتين "قبل وبعد" على صفحته الشخصية - الصورة: فيسبوك فيران توريس

عندما تحقق حلم صبي يدعى فيران توريس - الصورة 2.

نشر فيران توريس صورتين “قبل وبعد” على صفحته الشخصية – الصورة: فيسبوك فيران توريس

إذا كانت صورة ميسي وهو يستحم الطفل لامين يامال قبل 19 عامًا قد انتشرت على الإنترنت قبل نهائي كأس العالم 2026، فإن فيران توريس يذكرنا الآن بأن أحلام الطفولة يمكن أن تتحقق.

نشر فيران توريس مؤخراً صورتين على صفحته على فيسبوك، التي يتابعها 2.2 مليون شخص. تُظهر الصورة الأولى توريس البالغ من العمر 11 عاماً وهو يحمل كأس العالم الذي فازت به إسبانيا في جنوب أفريقيا عام 2010، مع تعليق: “حلم كل طفل في العالم”.

تُظهر الصورة الثانية توريس، البالغ من العمر 27 عامًا، مع تعليق يقول: “أنا أسعد رجل في العالم الآن”. ورغم أن توريس لم يُدلِ بأي تصريح آخر، إلا أن الجميع أدرك أنه حقق حلم طفولته بأن يصبح بطلًا للعالم!

* حقائق غير معروفة عن فيران توريس

عندما تحقق حلم صبي يدعى فيران توريس - الصورة 3.

منذ عام 2021، يعمل فيران توريس سفيراً لمنظمة تُعنى بإنقاذ الكلاب المهجورة وتبنيها – الصورة: X

لا يخفى على الكثيرين مسيرة توريس وحياته الكروية، فقد برز نجمه منذ زمن بعيد بفضل مواسمه الاستثنائية مع فالنسيا ومانشستر سيتي وبرشلونة. كما شارك في أكثر من 65 مباراة مع المنتخب الإسباني، وساهم في العديد من البطولات الكبرى. ومن أبرز إنجازاته الفوز ببطولة أمم أوروبا 2024، والآن كأس العالم 2026 مع إسبانيا.

مع ذلك، ثمة جوانب خفية عن توريس لا يعرفها الكثيرون. فعلى سبيل المثال، اختار لقب “القرش” ليعكس روحه التنافسية العالية. علاوة على ذلك، وللتغلب على الضغط النفسي الهائل لكرة القدم، تعاون مع معالج نفسي لممارسة تمارين التخيل والتركيز، مما ساعد دماغه على تدريب الانتباه ومهارات التفكير المكاني.

إلى جانب كرة القدم، يُعرف توريس بكونه سفيرًا بارزًا لمنظمة “وايلد آت هارت” (حماية الحيوانات وإنقاذها). نشأ توريس محاطًا بالحيوانات الأليفة، ما جعله يكنّ لها محبة خاصة. وقد استغل نفوذه لجمع التبرعات ونشر الوعي حول أزمة الكلاب الضالة العالمية. وهو حاليًا يعتني بكلبتين تم إنقاذهما، ميني ولونا، في منزل عائلته بإسبانيا.

إلى جانب جهوده في مجال حماية الحيوانات، يشارك المهاجم بنشاط في حماية البيئة. فهو يعمل مع منظمة “كيك آوت بلاستيك” (Kick Out Plastic) للدعوة إلى الاستدامة البيئية. وتدعو هذه المنظمة الخيرية بقوة إلى التخلص من البلاستيك أحادي الاستخدام وبناء مستقبل مستدام بيئيًا.

المصدر: