سيف زاهر يكشف موقف نادي زد من تذاكر مباراة الأهلي المرتقبة

سيف زاهر يكشف موقف نادي زد من تذاكر مباراة الأهلي المرتقبة
سيف زاهر

تشهد الأوساط الرياضية حالة من الترقب الكبير قبل انطلاق المواجهة المرتقبة التي تجمع بين النادي الأهلي ونادي زد، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وفي هذا الصدد، كشف الإعلامي سيف زاهر، عبر شاشة “أون سبورت”، عن كواليس هامة تتعلق بالاستعدادات التنظيمية للمباراة، مشيراً إلى أن اللقاء يحظى باهتمام جماهيري واسع تجلى في حجم الاستفسارات الضخمة التي تلقاها حول موقف نادي زد من حضور مشجعي القلعة الحمراء.

الأهلي محور الاهتمام ونادي زد يبادر بالدعم الجماهيري

أكد سيف زاهر في تصريحاته أن مواجهة الغد، رغم أنها تجمع بين فريقين طامحين، إلا أنها في المقام الأول مباراة تخص النادي الأهلي من حيث الأهمية الجماهيرية والزخم الإعلامي. وأوضح أن إدارة نادي زد تعي جيداً حجم القاعدة الشعبية للنادي الأهلي، ولذلك اتخذت خطوات إيجابية لضمان ظهور المدرجات بشكل يليق بقيمة الحدث.

وبالرغم من أن نادي زد تسلم عدداً محدوداً من الدعوات المخصصة له كطرف في المباراة، إلا أن الإدارة تعتزم إصدار بيان رسمي يؤكد استعدادها الكامل للتنازل عن أي تذاكر إضافية أو مقاعد في المقصورة الأمامية لصالح جماهير النادي الأهلي. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة النادي الصاعد حديثاً في إنجاح المشهد الكروي وضمان عدم ترك مقاعد خالية في وقت تتوق فيه الجماهير لمؤازرة فريقها.

رؤية نادي زد في دعم الأندية الجماهيرية

شدد زاهر على أن الفلسفة التي يتبناها نادي زد واضحة وصريحة، وهي تقديم الدعم المطلق للأندية ذات القاعدة الشعبية العريضة. وأشار إلى أن إدارة النادي تؤمن بأن الجمهور هو “أصل اللعبة” وروحها الحقيقية، وأن القيمة المعنوية لوجود المشجعين في المدرجات تفوق أي اعتبارات أخرى. واعتبر أن الفوارق العددية البسيطة في الحضور لا تهم بقدر ما يهم خلق أجواء حماسية ترفع من المستوى الفني للمباراة.

هذا التوجه من نادي زد يضع معياراً جديداً للتعاون بين أندية الشركات والأندية الجماهيرية، حيث يسعى النادي لتسهيل مهمة المشجعين بدلاً من وضع العراقيل، إيماناً بأن نجاح الدوري المصري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعودة الروح للمدرجات والاحتفاء بالعنصر البشري الذي يمنح كرة القدم بريقها الخاص.

رسائل نارية للأندية غير الجماهيرية وظاهرة تشفير المدرجات

وفي سياق متصل، وجه سيف زاهر انتقادات لاذعة لبعض إدارات الأندية التي تتعمد رفع أسعار التذاكر بشكل مبالغ فيه عندما تواجه الأندية الجماهيرية، واصفاً هذا المسلك بأنه يحرم المشجع البسيط من حقه في دعم فريقه. وتطرق زاهر إلى ظاهرة غريبة بدأت تظهر في الملاعب، وهي حضور بعض الجماهير بقمصان أندية أخرى تحت مسمى “الدعوات”، متسائلاً عن الجدوى من تعقيد الإجراءات بدلاً من فتح الأبواب أمام الجمهور الحقيقي بآليات ميسرة.

واختتم زاهر حديثه بالتأكيد على أن المشهد الأجمل في كرة القدم يتمثل في المدرجات الممتلئة، مطالباً كافة المسؤولين في الكرة المصرية بضرورة احترام دور المشجع وتقديره كعنصر أساسي لا غنى عنه. وأوضح أن الطريق الأمثل لتقديم صورة حضارية تليق بالكرة المصرية يبدأ من تسهيل حضور الجماهير وخلق بيئة تنافسية تسودها الروح الرياضية والاحترافية في التعامل مع ملف التذاكر والدعوات.