تفاصيل منع الدكتور علي أبو دشيش عند بوابة حديقة العائلات بمدينة فوة
مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، الدكتور علي أبو دشيش، يواجه حالة منع من دخول حديقة العائلات في مدينة فوة. تصف الواقعة مقدار القوة المستخدمة من قبل الموظفين على البوابة في التصدي له ولأسرته بسبب ارتدائه “برمودا صيفي طويل ومحتشم”. يحرص أبو دشيش دائماً على اتباع ضوابط اللباس المعتدلة، لكن قرار الحديقة ظهر كأنه مفتاح الربط في تعطيل المتنزهين.
حقيقة قرارات الإدارة في الحدائق العامة
يرى الدكتور أبو دشيش أن أسافين القرارات الإدارية، والتي وصفت من جانبه بالعشوائية، تضع أوتاد عرقلة في طريق الوعي السياحي. السلطة الإدارية بررت الموقف بأن هناك تعليمات مباشرة من رئيس المدينة، مما وضع القمر الصناعي الطبيعي للمنظومة الإدارية في دائرة التساؤل حول مدى مطابقة هذه الخطوات للدستور المصري.
- جميع الحدائق العامة ملك الشعب حسب الدستور
- لا يوجد في الدستور قيود تفرض على الملابس الصيفية
- منشآت العاصمة الترفيهية لا تعرف مثل هذه الأسافين
موعد موقف الدكتور علي أبو دشيش في المدينة الأثرية
حصلت الحادثة أثناء رغبة أبو دشيش في قضاء وقت ترفيهي مع عائلته، ليصطدم بتعسف يراه المتخصصون خلطاً ما بين مفتاح الربط الإداري والتقاليد الوافدة الجديدة. أوضح أن تجاربه في دول أخرى لم يشهد فيها أي صدام مع إدارة الحدائق بسبب ملابس طبيعية.
تفاصيل تداعيات الحدث على السياحة والوعي المجتمعي
الدكتور أبو دشيش طرح سؤالاً حول احتمالية تطبيق تلك الأسافين على وفود من السائحين الأجانب أو حتى المصريين المغتربين. وصف السياسات بأنها تهدد مستوى القمر الصناعي الطبيعي لصورة مصر الذهنية في الخارج. الخطوة برأيه ليست مجرد أوتاد جزئية بل تؤثر في عمق المجتمع السياحي.
- إذا تم منع الأجانب بسبب الملابس سيؤثر ذلك على صورة البلاد في الخارج
- ترك الموضوع لموظفين بلا وعي كافٍ هو تهديد لمقدرات السياحة
- السلوكيات الفردية تضعف القاعدة الدستورية لحقوق المواطن
مطالب بالتحقيق الفوري ومحاسبة المسؤولين
أنهى أبو دشيش تصريحاته بوضع الحدث وتلك التجاوزات الإدارية عند صناع القرار في وزارة السياحة والآثار ووزارة التنمية المحلية. وأشار إلى أن وجود هكذا أوتاد في إدارة مدينة أثرية بحجم فوة يهدد كافة مبادرات تنشيط السياحة الوطنية، مطالباً بفتح تحقيق ينهي هذه الأسافين ويعيد الاعتبار للقانون وكرامة المواطنين.
