في خطوة تعكس الاهتمام الحكومي الكبير بقطاع الرياضة وتدعيم المؤسسات الجماهيرية، استقبل اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بمقر مكتبه اليوم السبت، أعضاء اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي. ويأتي هذا اللقاء الرسمي الأول في أعقاب أداء المحافظ لليمن الدستورية أمام رئيس الجمهورية، ليتصدر ملف “الدراويش” أجندة العمل الأولى داخل ديوان عام المحافظة.
دلالات اللقاء الأول والدعم السياسي للرياضة
يعد النادي الإسماعيلي ليس مجرد مؤسسة رياضية فحسب، بل هو رمز اجتماعي وتاريخي لمحافظة الإسماعيلية ومنطقة القناة بشكل عام. ومن هنا، حمل اللقاء دلالات بروتوكولية وسياسية هامة، حيث حرص أعضاء اللجنة المعينة على تقديم التهنئة الرسمية للواء نبيل السيد حسب الله على نيله ثقة القيادة السياسية وتكليفه بمهام محافظ الإسماعيلية. وقد أعربت اللجنة عن تطلعاتها بأن تشهد الفترة المقبلة طفرة تنموية في شتى المجالات بالمحافظة، وعلى رأسها الملف الرياضي الذي يهم قطاعاً عريضاً من المواطنين.
من جانبه، بادل المحافظ أعضاء اللجنة ذات الشعور بالتقدير، مؤكداً على القيمة التاريخية للنادي الإسماعيلي كواحد من أكبر القلاع الرياضية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط. وشدد اللقاء على ضرورة تضافر الجهود بين الجهاز التنفيذي للمحافظة وإدارة النادي لضمان استقرار هذا الكيان العريق، بما ينعكس إيجاباً على نتائجه الرياضية ودوره المجتمعي المنوط به.
مناقشة التحديات وآليات التطوير في المرحلة المقبلة
تطرق الاجتماع إلى استعراض عدد من الملفات الحيوية التي تخص النادي الإسماعيلي في المرحلة الراهنة، حيث أكد اللواء حسب الله على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتجاوز أي عقبات قد تواجه النادي. وقد شهد اللقاء حضور المهندس أحمد الإسكندراني، السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية، والدكتور إيهاب صلاح، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالإسماعيلية، مما يعكس شمولية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان توفير الدعم اللوجستي والفني اللازم للأنشطة الرياضية بالمحافظة.
وفي لفتة تمثل التقدير المتبادل، قامت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي بإهداء “درع النادي” إلى اللواء نبيل السيد حسب الله، تكريماً له بمناسبة توليه منصبه الجديد، وتقديراً لاهتمامه السريع بملف النادي فور تحمله المسؤولية، وهو ما يبعث برسالة طمأنة لجماهير الإسماعيلي حول وجود ظهير حكومي يساند النادي في مسيرته.
الرؤية المستقبلية لمحافظة الإسماعيلية والنادي الإسماعيلي
إن الخطوات الأولى للمحافظ الجديد تشير بوضوح إلى رؤية استراتيجية تضع “الإنسان والرياضة” في قلب عملية التنمية. فاستقرار النادي الإسماعيلي يعد عاملاً رئيسياً في استقرار الشارع الإسماعيلي، نظراً للارتباط الوجداني الوثيق بين أهالي المحافظة وفريقهم. ويتوقع المحللون أن تتبع هذا اللقاء سلسلة من التحركات العملية لتعظيم موارد النادي وحل مشكلاته المالية والإدارية العالقة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والجهات المانحة، لضمان استعادة “الدراويش” لمكانتهم الطبيعية كمنافس قوي على البطولات المحلية والقارية.
