ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الأهلي مع زد وهزيمة الإسماعيلي أمام الجونة

ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الأهلي مع زد وهزيمة الإسماعيلي أمام الجونة
الاهلي

شهدت منافسات الجولة العشرين من بطولة الدوري المصري الممتاز إثارة بالغة ومتغيرات درامية في خريطة جدول الترتيب، وذلك عقب انتهاء مباريات يوم السبت التي أسفرت عن نتائج متباينة وضعت صراع القمة والقاع على صفيح ساخن. وكانت الأنظار متجهة صوب مواجهة النادي الأهلي ونظيره “زد إف سي”، في لقاء لم يخلُ من الندية الفنية العالية طوال دقائق المباراة.

تعادل مثير للأهلي وسقوط للإسماعيلي

نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في الخروج بنقطة تعادل ثمينة من مواجهته أمام فريق “زد إف سي”، في لقاء اتسم بالهجمات المتبادلة والتنظيم الدفاعي الجيد من الجانبين. هذا التعادل رفع رصيد الفريق الأحمر، الذي يسعى جاهداً لتدارك فارق المباريات المؤجلة من أجل الانقضاض على الصدارة. وفي سياق آخر، استمرت معاناة نادي الإسماعيلي هذا الموسم، حيث تلقى هزيمة جديدة أمام فريق الجونة، مما زاد من تأزم موقعه في تذيل جدول الترتيب.

وعلى جانب الملاعب الأخرى، استعاد فريق طلائع الجيش نغمة الانتصارات بفوز هام ومستحق على حرس الحدود، وهو ما منحه دفعة معنوية في صراع الهروب من مناطق الهبوط. بينما حسم التعادل الإيجابي نتيجة مباراة وادي دجلة وسيراميكا كليوباترا، ليتقاسم الفريقان نقاط المواجهة في مباراة حفلت بالتكتيكات الدفاعية والهجومية.

مربع القمة يشتعل برصيد واحد

كشفت أرقام الجولة العشرين عن ظاهرة لافتة في صراع الصدارة، حيث تتساوى الفرق الأربعة الأولى في رصيد النقاط (37 نقطة)، مع اختلاف في عدد المباريات الملعوبة. يحتل الزمالك المركز الأول برصيد 37 نقطة من 17 مباراة، متفوقاً بفارق الأهداف عن بيراميدز الذي يحل ثانياً بنفس الرصيد وعدد المباريات. ويأتي الأهلي ثالثاً بـ 37 نقطة أيضاً ولكن من 18 مباراة، بينما يتواجد سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع بذات الرصيد من 19 مباراة.

هذا التقارب النقطي يجعل من الجولات القادمة “كسر عظم” بين الكبار، حيث يمتلك الزمالك وبيراميدز أفضلية نسبية لخوضهما عدداً أقل من المباريات، بينما لا يزال الأهلي يمتلك فرصة التعديل في حال تعثر المنافسين المباشرين وفوزه في مؤجلاته المتبقية.

منطقة الأمان ومعركة البقاء في القاع

في وسط الجدول، يبرز النادي المصري البورسعيدي في المركز الخامس برصيد 29 نقطة، يليه وادي دجلة بـ 28 نقطة، ثم “زد إف سي” سابعاً برصيد 26 نقطة. وتتزاحم فرق البنك الأهلي، سموحة، الجونة، وبتروجيت في مناطق المنافسة الدافئة، حيث يفصل بينها نقاط قليلة تجعل من أي فوز قادم قفزة هائلة نحو مراكز المربع الذهبي.

أما في قاع الجدول، فإن الوضع يبدو مأساوياً للنادي الإسماعيلي الذي يقبع في المركز الحادي والعشرين والأخير برصيد 11 نقطة فقط من 19 مباراة، وهو ما يهدد تاريخ “الدراويش” بشكل حقيقي. وتسبق الإسماعيلي فرق مهددة أيضاً مثل كهرباء الإسماعيلية (13 نقطة)، فاركو (14 نقطة)، وطلائع الجيش (16 نقطة)، مما ينذر بجولات أخيرة نارية ستحدد بدقة هوية الهابطين إلى دوري الدرجة الثانية.

رؤية فنية لمستقبل المسابقة

تؤكد المعطيات الحالية أن الدوري المصري الممتاز يمر بواحدة من أكثر نسخه تعقيداً، سواء في قمة هرم الترتيب أو في قاعه. إن التساوي النقطي بين الرباعي الكبير يعكس ارتفاع المستوى الفني وتطور الفرق الصاعدة حديثاً مثل سيراميكا وزد، واللتين استطاعتا إحراج الكبار وتعطيل مسيرتهم. ومع اقتراب المسابقة من أمتارها الأخيرة، ستلعب اللياقة البدنية وعمق التشكيل الدور الأبرز في حسم هوية البطل والناجين من مقصلة الهبوط.