اتحاد التجديف يكرم أبطال أنطاليا وأفريقيا ويستهدف أولمبياد داكار ولوس أنجلوس

اتحاد التجديف يكرم أبطال أنطاليا وأفريقيا ويستهدف أولمبياد داكار ولوس أنجلوس
التجديف يكرم أبطال أنطاليا وأفريقيا

في احتفالية غلب عليها طابع الفخر والاعتزاز بالإنجازات الرياضية، نظم مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف، برئاسة اللواء شريف القماطي، حفلاً ضخماً مساء الاثنين لتكريم أبطال المنتخب الوطني الذين رفعوا راية مصر عالية في المحافل الدولية والقارية الأخيرة، وتحديداً في بطولات تركيا وجنوب إفريقيا.

شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى من القيادات الرياضية، تضمن الدكتور أحمد مختار، رئيس الإدارة المركزية للأداء الرياضي بوزارة الشباب والرياضة مندوباً عن الوزير، واللواء محمد حسن نائب رئيس جهاز الرياضة العسكري، واللواء حازم حسني أمين عام اللجنة الأولمبية المصرية، والمهندسة أمل مبدى نائب رئيس اللجنة البارالمبية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف.

حصاد الذهب في أنطاليا وجنوب إفريقيا

جاء التكريم تقديراً للنتائج المتميزة التي حققها لاعبو منتخب التجديف الشاطئي في بطولة أنطاليا بتركيا نوفمبر الماضي، بالإضافة إلى المتوجين في البطولة الإفريقية للتجديف الشاطئي والكلاسيك بجنوب إفريقيا. وقد شملت قائمة المكرمين كلاً من علي علاء الدين علي، الحاصل على فضية مونديال التجديف الشاطئي، واللاعبة آيات أحمد إبراهيم صاحبة الفضية في ذات البطولة.

وعلى الصعيد الإفريقي، هيمن الفراعنة على المراكز الأولى، حيث تم تكريم الأبطال: عمر حسام الدين، ياسين القماطي، زياد إيهاب سعد، إبراهيم محمود، أحمد التقي، عمر القماطي، وزياد محمد سلامة، ومحمد الحسيني الشهاوي، وعبد الخالق البنا، وجميعهم حصدوا الميداليات الذهبية، بينما نال يوسف محمد سلامة الميدالية الفضية.

وفي منافسات السيدات، تألقت رماس أسامة، سلمى خالد، عالية محمد محسن، ومريم محمد عوض الله بحصدهن الذهب، فيما حققت مريم محمود همام وغادة محمد ندا الميدالية الفضية، ونالت حبيبة محمد محسن وهنا باسم السبكي الميدالية البرونزية.

رؤية استراتيجية نحو أولمبياد 2028

من جانبه، أكد اللواء شريف القماطي أن هذا الاحتفاء ليس مجرد تكريم بروتوكولي، بل هو جزء من سياسة الاتحاد لتحفيز الأبطال. وأوضح القماطي أن التجديف المصري يسير بخطى ثابتة نحو العالمية بفضل التخطيط الفني الدقيق، مشيراً إلى أن الهدف القادم هو منصات التتويج في أولمبياد الشباب “داكار 2026” وأولمبياد “لوس أنجلوس 2028”.

وأضاف رئيس الاتحاد أن الطموح المصري يمتد ليشمل التواجد ضمن أفضل 8 منتخبات على مستوى العالم في السنوات المقبلة، مؤكداً التزام المجلس بتوفير كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني للاعبين والأجهزة الفنية باعتبارهم الاستثمار الحقيقي للرياضة المصرية.

تكريم الكوادر الفنية والإدارية

ولم يغفل الاتحاد دور الأطقم الفنية، حيث تم تكريم الكابتن سيف نجم المشرف على المنتخبات، ومحمود عبد الحليم المدير الفني، بالإضافة إلى مدربي التجديف الشاطئي والكلاسيك والبارالمبي، والأخصائيين النفسيين والإداريين، تقديراً لدورهم في تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق هذه الطفرة الرقمية والتنافسية.

هذا التوجه يعكس حالة من الاستقرار الإداري داخل اتحاد التجديف، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية ودولية في هذه الرياضة الأولمبية، مع التركيز على دمج العناصر الشابة لضمان استدامة الإنجازات في الدورات الأولمبية القادمة.