يان ساس يدعم الترجي أمام الأهلي في دوري أبطال إفريقيا بعد تعافيه

يان ساس يدعم الترجي أمام الأهلي في دوري أبطال إفريقيا بعد تعافيه
يان ساس

تلقى الجهاز الفني لنادي الترجي الرياضي التونسي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل الصدام المرتقب أمام النادي الأهلي المصري، في إطار منافسات الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية، حيث يسعى “شيخ الأندية التونسية” لتجهيز كافة أوراقه الرابحة من أجل مواجهة حامل اللقب وتجاوز عقبة دور الثمانية في المسيرة نحو استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائن النادي.

عودة يان ساس تدعم صفوف الترجي

أكدت تقارير صحفية تونسية متطابقة، وفي مقدمتها موقع “نسمة سبورت”، تعافي النجم البرازيلي يان ساس بشكل كامل من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية. يان ساس، الذي يعد أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة الفريق التونسي، شارك مؤخراً في مباراة ودية خاضها الفريق، وأظهر جاهزية بدنية وفنية مطمئنة للغاية، ما بدد المخاوف بشأن احتمالية غيابه عن الموقعة الإفريقية الكبرى.

هذه العودة تمنح المدير الفني معين بوميل مرونة تكتيكية كبيرة، نظراً للقدرات العالية التي يمتلكها اللاعب في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، فضلاً عن حسه التهديفي، وهي العناصر التي يفتقدها الفريق في المواجهات ذات الطابع الدفاعي والمنظم.

مفاضلة فنية قبل مواجهة مستقبل المرسى

وعلى الرغم من جاهزية ساس، إلا أن حالة من الترقب تسود الأوساط الرياضية حول القرار النهائي للمدرب معين بوميل بشأن إشراك اللاعب في المواجهة المحلية المقبلة أمام فريق مستقبل المرسى في الدوري التونسي. ويدرس الجهاز الفني خيارين؛ الأول هو الدفع باللاعب لبعض الوقت لمنحه حساسية المباريات الرسمية، والثاني هو الإبقاء عليه في حالة راحة تامة لضمان عدم تجدد الإصابة وتوفير مجهوده لمباراة الذهاب أمام الأهلي.

وتشير المصادر المقربة من معسكر الفريق إلى أن الاتجاه الأقرب هو إشراك اللاعب تدريجياً، لضمان وصوله إلى قمة مستواه قبل يوم 13 مارس، وهو الموعد المحدد لموقعة “رادس” المصيرية.

مواعيد صدام الجارين في ربع النهائي

من المقرر أن يستضيف الترجي التونسي نظيره الأهلي المصري في مباراة الذهاب على ملعب حمادي العقربي برادس يوم 13 مارس المقبل، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير لدعم أصحاب الأرض. وفي المقابل، ستقام مباراة الإياب الحاسمة في ستاد القاهرة الدولي يوم 20 مارس الجاري، لتحديد المتأهل إلى نصف النهائي.

وتحمل هذه المواجهة طابعاً ثأرياً وندياً كبيراً، نظراً لتاريخ الفريقين الطويل في البطولة القارية، حيث دائماً ما يطلق النقاد على هذه المباراة “نهائي مبكر” بالنظر إلى حجم التتويجات والخبرات التي يمتلكها كل طرف في الأدغال الإفريقية.

رؤية تحليلية لموازين القوى

تمثل عودة يان ساس سلاحاً ذا حدين؛ فهي من جهة تعزز القوة الهجومية للترجي، ومن جهة أخرى تضع ضغطاً على دفاعات الأهلي التي تعاني من بعض الغيابات والإصابات. ويرى المحللون أن معركة وسط الملعب ستكون هي الفيصل في تقرير مصير المتأهل، خاصة مع تقارب المستويات الفنية في الآونة الأخيرة.

إن استعادة الترجي لعناصره الأساسية في هذا التوقيت تعكس مدى الجدية والتحضير النفسي العالي لمواجهة الأهلي، مما يفتح الباب أمام كافة الاحتمالات في واحدة من أقوى مباريات دوري أبطال إفريقيا لهذا الموسم.