شهد ملعب ستاد برج العرب بالإسكندرية تفوقاً كاسحاً لفريق سموحة على نظيره مودرن سبورت، خلال فعاليات الشوط الأول من المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل”. ونجح الفريق السكندري في استغلال عاملي الأرض والنقص العددي المبكر في صفوف منافسه لينهي النصف الأول من اللقاء متقدماً بهدفين نظيفين.
سموحة يضرب بقوة في الشوط الأول
بدأت المباراة بإثارة كبيرة لم تكن في صالح فريق مودرن سبورت، الذي تلقى ضربة موجعة في الدقيقة الثامنة فقط من انطلاق الصافرة، بعدما أشهر حكم اللقاء الكارت الأحمر في وجه اللاعب محمد صبري، ليضطر فريقه لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ وقت مبكر جداً. هذا الطرد أربك حسابات الجهاز الفني لمودرن سبورت ومنح سموحة السيطرة الكاملة على مجريات اللعب في وسط الميدان.
واستطاع سموحة ترجمة أفضليته الفنية والعددية إلى أهداف، حيث افتتح اللاعب بابي بادجي التسجيل في الدقيقة 22 بعد جملة فنية منظمة، ولم تمر سوى 14 دقيقة حتى عاد الفريق السكندري لتعزيز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق اللاعب صموئيل أمادي في الدقيقة 36، وسط تراجع دفاعي ملحوظ من لاعبي مودرن سبورت الذين تأثروا كثيراً بالنقص العددي.
تشكيل مودرن سبورت والاختيارات الفنية
دخل أحمد سامي، المدير الفني لفريق مودرن سبورت، اللقاء بتشكيل اعتمد فيه على الخبرات المتوفرة لديه محاولاً الخروج بنتيجة إيجابية، حيث دفع بـ محمد أبو جبل في حراسة المرمى. وفي الخط الدفاعي تواجد كل من محمد دسوقي، محمود رزق، علي الفيل، وعلي فوزي. أما خط الوسط فضم الثلاثي محمد صبري (الذي طرد لاحقاً)، أحمد يوسف، وغنام محمد. وفي الهجوم اعتمد على ارنولد ايبا، محمود ممدوح، وحسام حسن.
وعلى مقاعد البدلاء، احتفظ الجهاز الفني بأوراق رابحة قد تشارك في الشوط الثاني لمحاولة تعديل النتيجة، وضمت القائمة: كريم عماد، فيجيري، عبد الرحمن شيكا، محمد مسعد، عماد حمدي، محمود شعبان، خالد رضا، محمد هلال، ورشاد المتولي. وتتجه الأنظار الآن إلى كيفية إدارة أحمد سامي للشوط الثاني في ظل التأخر بهدفين واللعب بـ 10 لاعبين فقط.
قراءة في مسار المباراة ودوري نايل
تأتي هذه المواجهة في توقيت حرج من مسابقة دوري نايل، حيث يسعى كل فريق لتحسين مركزه في جدول الترتيب. سموحة، بدخوله القوي في هذا اللقاء، يطمح للوصول إلى النقطة التي تؤهله للمنافسة على مراكز المربع الذهبي، بينما يواجه مودرن سبورت تحدياً صعباً للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني لتجنب نزيف النقاط الذي قد يؤثر على طموحاته القارية.
وتشير الإحصائيات الأولية للشوط الأول إلى سيطرة سموحة على نسبة الاستحواذ وعدد التسديدات على المرمى، بينما تراجع مودرن سبورت للقيام بالواجبات الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة حقيقة على مرمى الفريق السكندري حتى الآن.
