الفيحاء يسحق الأخدود بخماسية نظيفة ويقفز للمركز العاشر بالدوري السعودي

الفيحاء يسحق الأخدود بخماسية نظيفة ويقفز للمركز العاشر بالدوري السعودي
الفيحاء السعودي

حققت كتيبة نادي الفيحاء انتصاراً عريضاً ومستحقاً على نظيرها نادي الأخدود، بنتيجة ثقيلة بلغت خمسة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي احتضنها ملعب المباراة مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من عمر مسابقة الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن” للموسم الحالي.

مهرجان أهداف برتقالي وانطلاقة مبكرة

دخل الفيحاء اللقاء برغبة هجومية واضحة لمحاولة تحسين موقعه في جدول الترتيب، ولم يتأخر الفريق في ترجمة أفضليته الميدانية إلى واقع ملموس؛ حيث نجح اللاعب “داهيل” في قص شريط الأهداف مبكراً وتحديداً في الدقيقة الحادية عشرة من زمن الشوط الأول، مما منح زملاءه ثقة كبيرة في التحكم برتم اللقاء وسط تراجع دفاعي ملحوظ ومفاجئ من لاعبي الأخدود الذين لم يفلحوا في مجاراة السرعات الهجومية للخصم.

انهيار دفاعات الأخدود في الشوط الثاني

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفيحاء ضغطه المكثف لاستغلال الثغرات الدفاعية في الخطوط الخلفية للأخدود. وفي الدقيقة 55، تمكن اللاعب “ألفا سيميدو” من تعزيز التقدم بتسجيل الهدف الثاني، وهو الهدف الذي أربك حسابات الجهاز الفني للأخدود بشكل كامل. ولم تمر سوى ست دقائق فقط، حتى أضاف النجم “فاشيون ساكالا” الهدف الثالث في الدقيقة 61، ليعلن عملياً عن حسم اللقاء لصالح “البرتقالي”.

خماسية تاريخية تزيد من أوجاع الضيوف

استمرت الماكينة التهديفية للفيحاء في العمل بقوة وسط استسلام تام من منافسه، حيث سجل “جيسون” الهدف الرابع في الدقيقة 66، ليبدأ جمهور الفيحاء في الاحتفال بالنتيجة التاريخية قبل نهاية الوقت الأصلي. وفي اللحظات الأخيرة من المباراة وتحديداً في الدقيقة 91، اختتم “سيلفر جانجولا ميبوسي” مهرجان الأهداف بتوقيعه على الهدف الخامس، منهياً اللقاء بانتصار كاسح للفيحاء وخسارة قاسية للأخدود عقدت من وضعيته في صراع الهبوط.

تأثير النتيجة على جدول ترتيب دوري روشن

هذا الفوز العريض منح الفيحاء ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 30 نقطة، ليقفز بها إلى المركز العاشر في منطقة الأمان بوسط الجدول، مما يمنح الفريق استقراراً معنوياً وفنياً في الجولات القادمة. في المقابل، تأزم موقف نادي الأخدود بشكل كبير، حيث تجمد رصيد الفريق عند 13 نقطة فقط في المركز السابع عشر (قبل الأخير)، وهو ما يدق ناقوس الخطر حول مستقبل الفريق في دوري المحترفين، حيث بات مطالباً بتدارك الموقف في الجولات التسع المتبقية لتفادي الهبوط المباشر إلى دوري الدرجة الأولى.

تحليل فني للمواجهة المرتقبة

أظهرت المباراة فارقاً كبيراً في الجاهزية البدنية والتركيز الذهني بين الفريقين؛ فبينما استغل الفيحاء كافة الفرص المتاحة وحولها إلى أهداف، عانى الأخدود من غياب التنظيم الدفاعي والبطء في الارتداد، فضلاً عن ضعف الفاعلية الهجومية التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفيحاء طوال فترات اللقاء. وتعد هذه الخماسية واحدة من أكبر النتائج التي شهدها الموسم الحالي، وتعكس الطفرة الهجومية التي يعيشها الفيحاء مؤخراً تحت قيادة جهازه الفني.