كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل رسمي عن الطاقم التحكيمي الذي سيتولى إدارة المواجهة المرتقبة والحاسمة بين الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي، في إطار منافسات ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتأتي هذه الخطوة لترفع من درجات الترقب لهذه القمة المغربية الخالصة التي يحضنها ملعب “محمد الخامس” بالدار البيضاء، وسط تطلعات الجماهير لمتابعة مباراة تتسم بالندية والعدالة التحكيمية.
صافرة موريشيوسية لقيادة القمة المغربية
قرر الاتحاد الأفريقي إسناد مهمة إدارة ساحة المباراة للحكم الموريشيوسي “أحمد امتياز هيرال”، والذي يعد من الأسماء التي يعتمد عليها الكاف في المواعيد الكبرى. وسيكون هيرال مدعوماً بطاقم مساعد ذو تمثيل أفريقي واسع، حيث سيتواجد من “ساو تومي وبرينسيب” المساعد الأول “دوس ريس”، برفقة المساعد الثاني “سليمان أمل الدين” من جزر القمر، مما يعزز التنوع الأفريقي في إدارة اللقاء وضمان أعلى درجات التركيز في الجوانب الفنية المساعدة للحكم الرئيسي.
تعيين مصري وتواجد تقنية الفيديو برعاية جزائرية تونسية
أما على دكة الإدارة الرابعة، فقد وقع اختيار لجنة الحكام التابعة للكاف على الحكم المصري “محمود ناجي” ليكلف بمهام الحكم الرابع، ومراقبة دكة البدلاء والتدخل في الحالات الإدارية الطارئة. وفي ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا لضمان خروج المباريات بأقل قدر من الأخطاء التقديرية، سيشرف الجزائري “لحلو بن براهم” على غرفة تقنية الفيديو (VAR) كحكم رئيسي، بمساندة من التونسي “هيثم قيراط”، وهو ما يعكس رغبة الكاف في توفير أطقم ذات خبرة واسعة في التعامل مع الحالات واللقطات المثيرة للجدل في مباريات خروج المغلوب.
توقيت المباراة ومنعطف المنافسة
من المنتظر أن تُجرى هذه المباراة القوية يوم 15 مارس المقبل، في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة. ويأتي اختيار هذا التوقيت المتأخر تماشياً مع الأجندة الرمضانية، حيث من المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً يملأ مدرجات مركب محمد الخامس، لا سيما وأن الفائز في هذا التصادم المحلي بنكهة قارية سيخطو خطوة عملاقة نحو التتويج بلقب كأس الكونفدرالية، وهي البطولة التي تمثل مطمعاً كبيراً للأندية المغربية في السنوات الأخيرة.
الأهمية التكتيكية لموقعة ربع النهائي
تشكل مواجهة الوداد وأولمبيك آسفي في ربع النهائي اختباراً حقيقياً للطموحات، حيث يسعى الوداد لاستعادة بريقه الأفريقي واستغلال عامل الأرض والجمهور، بينما يطمح أولمبيك آسفي لكتابة تاريخ جديد في ظهوره القاري وإثبات جدارته بمقارعة الكبار. وفي ظل وجود طاقم تحكيم متمرس، يتوقع المحللون أن ينصب التركيز بالكامل على المستطيل الأخضر، حيث سيكون للقرارات التحكيمية الدور الحاسم في توجيه دفة التأهل، خاصة مع وجود تقنية الفيديو التي باتت تشكل صمام أمان للفرق المشاركة في هذه المراحل المتقدمة من البطولة.
