أحمد شوبير يرد على شكوى النائب حسن عمار ويعد بكشف الحقائق قريبا

أحمد شوبير يرد على شكوى النائب حسن عمار ويعد بكشف الحقائق قريبا
احمد شوبير

شهدت الساحة الإعلامية والرياضية في مصر تطورات متلاحقة خلال الساعات الأخيرة، بطلها الإعلامي أحمد شوبير، الذي خرج عن صمته ليرد على الجدل المثار حوله في الآونة الأخيرة. وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجه شوبير رسالة مطولة حملت في طياتها الكثير من دلالات الامتنان لجمهوره، مع وعد بفتح الصندوق الأسود للحقائق التي ينتظرها الشارع الرياضي، وذلك في ظل تصاعد الأزمات القانونية والإدارية التي تلاحقه أمام الجهات التنظيمية للإعلام.

رسالة شوبير للجمهور والتمسك بالمنهج الإعلامي

أعرب الإعلامي أحمد شوبير عن شكره العميق لكل من ساندوه بكلمات الدعم والتشجيع في هذه الفترة الحساسة من مسيرته المهنية. وقال شوبير في تدوينته: «خالص الشكر والاحترام والتقدير لكل من كتب كلمة طيبة في حقي»، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً له لمواصلة العمل الإعلامي. وفي خطوة تشير إلى قرب انتهاء حالة الغموض المحيطة ببعض الملفات، شدد شوبير على التزامه بمبدأ الشفافية، معلناً أنه سيعمل قريباً على توضيح كافة التفاصيل والحقائق أمام الرأي العام، لقطع الطريق أمام التكهنات والشائعات التي طالته مؤخراً.

كما حرص شوبير على التأكيد على ثوابته المهنية التي لم يتغير عنها منذ احترافه العمل الإعلامي، مشيراً إلى أن هدفه الأساسي هو تقديم المعلومة الصحيحة والموثقة للجمهور مع الحفاظ على عنصر الاستمتاع والمصداقية. وأضاف بوضوح: «أنا بشتغل إعلام للاستمتاع ومحاولة تقديم المعلومة الصحيحة، وده أسلوبي اللي من الصعب إني أغيره»، في إشارة منه إلى تمسكه بمدرسته الإعلامية رغم الانتقادات التي قد يتعرض لها بين الحين والآخر.

شكوى برلمانية أمام الأعلى للإعلام بسبب جماهير بورسعيد

وعلى الجانب الآخر، لم يتوقف الأمر عند التصريحات الصحفية، بل انتقل السجال إلى أروقة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. حيث تلقى المجلس شكوى رسمية قدمها النائب حسن طارق عمار، عضو مجلس النواب عن محافظة بورسعيد، ضد الإعلامي شوبير. واستندت الشكوى إلى مجموعة من التصريحات التي أدلى بها شوبير في برنامجيه «هنا المونديال» عبر قناة النهار، و«مع شوبير» عبر راديو أون سبورت إف إم في شهر يونيو الماضي، والتي اعتبرها النائب تحمل إساءات بالغة وغير مقبولة في حق جماهير النادي المصري البورسعيدي.

وتأتي هذه الشكوى لتضع شوبير أمام تحدٍ قانوني ومهني جديد، حيث يطالب المشتكون بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لضمان عدم تكرار ما وصفوه بـ «التجاوزات الإعلامية» تجاه الكيانات الرياضية وجماهيرها العريضة. ويقوم المجلس الأعلى للإعلام حالياً بفحص المحتوى المسجل للحلقتين المذكورتين لتحديد مدى توافقها مع ميثاق الشرف الإعلامي والمعايير المتبعة من قبل المنظومة الإعلامية المصرية.

رؤية تحليلية لمستقبل الأزمة

إن حالة الترقب التي فرضها أحمد شوبير بوعده بكشف الحقائق تشير إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مواجهات إعلامية وقانونية أكثر حدة. فمن ناحية، يحاول شوبير الحفاظ على قاعدته الجماهيرية وتبرئة ساحته من الاتهامات الموجهة إليه، ومن ناحية أخرى، تضغط التحركات البرلمانية والشكاوى الرسمية لفرض نوع من الرقابة الصارمة على المحتوى الرياضي المذاع. ويبقى السؤال المطروح في الوسط الرياضي: هل ستساهم “الحقائق” التي وعد شوبير بكشفها في تهدئة الأجواء، أم أنها ستفتح جبهات جديدة من الصراع في مشهد إعلامي مزدحم بالأزمات؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل فور خروج التوضيحات المرتقبة من حيز الوعود إلى حيز التنفيذ.