استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر اليوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2026، بعد فترة من التراجعات الملحوظة خلال الأيام الماضية. وقد شهدت الأوقية العالمية تقلبات حادة متأثرة بالتوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم، مما دفع المستثمرين للعودة بقوة إلى الذهب كملاذ آمن، خاصة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7200 جنيه للشراء و7085 جنيهًا للبيع، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا إلى 6300 جنيه للشراء و6200 جنيه للبيع. أما عيار 18، فسجل 5400 جنيه للشراء و5314 جنيهًا للبيع، وشهد الجنيه الذهب استقرارًا عند 50400 جنيه للشراء و49600 جنيه للبيع. هذه الأسعار لا تشمل مصنعية أو ضريبة.
كما تأثرت الأسواق العالمية بشكل مباشر بالتطورات السياسية، حيث شهدت الأوقية تذبذبًا حادًا على مدار الأسابيع الماضية. فقد تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 3.2%، حيث انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 4191.17 دولار للأوقية.
ومن جهة أخرى، تأتي هذه التحركات وسط ترقب لبيانات البنك الفيدرالي الأمريكي ومعدلات الفائدة ومؤشرات التضخم في الاقتصادات الكبرى. وتشير شعبة الذهب إلى أن السوق يمر بحالة من التذبذب السعري نتيجة لتسارع المعطيات العالمية، مؤكدة أن الإقبال على الذهب عاد ليرتفع مجددًا.
وفي سياق متصل، أدى توتر الأوضاع وعودة المخاوف بشأن التضخم إلى زيادة الإقبال على المعدن الأصفر عالميًا، حيث تلعب أسعار الفائدة وتكاليف الطاقة دورًا محوريًا في تحديد مسار الذهب. ويؤثر سعر الدولار الأمريكي بشكل مباشر على تسعير الذهب في مصر، مما يجعل السوق المحلية شديدة الحساسية لأي تغيرات في البورصات العالمية.
