خالد الغندور الحكم على مستوى حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة مازال مبكرا

خالد الغندور الحكم على مستوى حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة مازال مبكرا
الغندور وحمزة

في إطار المتابعة المستمرة للمواهب المصرية الصاعدة في الملاعب الأوروبية، سلط الإعلامي خالد الغندور الضوء على تطورات مسيرة الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب ناشئي نادي برشلونة الإسباني تحت 19 عاماً، والذي بات مؤخراً محط أنظار الشارع الرياضي المصري والجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة العميد حسام حسن.

رؤية فنية لمستقبل موهبة “لاماسيا”

أكد خالد الغندور، عبر منصاته الرسمية، أن تقييم المستوى الحقيقي للاعب حمزة عبد الكريم لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت والمتابعة الدقيقة. وأوضح الغندور أنه يتبنى موقفاً محايداً في الوقت الراهن، حيث لا يمكن الجزم بشكل قاطع عما إذا كان اللاعب يمتلك المقومات التي تجعل منه نجماً فوق العادة، أم أنه لا يزال في مرحلة التكوين الأولي، إلا أنه استدرك مشيراً إلى أن مجرد تواجد لاعب مصري شاب في أكاديمية برشلونة العريقة “لاماسيا” يعد مؤشراً قوياً على امتلاكه جينات موهبة فذة استطاع كشافو النادي الكتالوني رصدها.

ظهور محدود وفرص قادمة

واستعرض الغندور خلال حديثه تفاصيل متابعته للاعب، حيث أشار إلى أنه راقب تحركات حمزة عبد الكريم خلال مشاركته مع منتخب مصر للناشئين، بالإضافة إلى الدقائق القليلة التي ظهر فيها بقميص الفريق الأول للنادي الأهلي في فترات سابقة. وشدد على أن هذه الفترات الزمنية القصيرة لم تكن كافية لمنح أي محلل أو متابع فرصة للحكم النهائي والدقيق على قدراته الفنية والبدنية، مؤكداً أن الاستمرارية في المشاركة هي المفتاح الوحيد لظهور قدراته الحقيقية.

اهتمام حسام حسن ومنتخب مصر

وكشف الإعلامي خالد الغندور عن كواليس انضمام حمزة عبد الكريم لصفوف المنتخب المصري مؤخراً، مبيناً أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تلقى استفسارات متزايدة من الوسط الرياضي والمتابعين حول وضع اللاعب وتطوره في إسبانيا. هذا الاهتمام دفع المنظومة الفنية للمنتخب لوضع اللاعب تحت المجهر واستدعائه لتقييمه عن قرب داخل المعسكرات الوطنية، مما يعكس رغبة “العميد” في استكشاف كافة الأوراق المتاحة لتدعيم صفوف الفراعنة بدماء شابة تلعب في مستويات تنافسية عالمية.

آمال معلقة وتحديات كبرى

تضع الجماهير المصرية آمالاً عريضة على حمزة عبد الكريم ليكون امتداداً للمحترفين المصريين الناجحين في أوروبا، خاصة مع ندرة المواهب المصرية في مراكز الهجوم داخل الأندية الكبرى. ورغم أن ظهوره مع فريق برشلونة تحت 19 عاماً لم يصل بعد لمرحلة النضج الكامل أو التأثير المستمر في التشكيل الأساسي، إلا أن الطريق لا يزال ممهداً أمامه لاكتساب الخبرات اللازمة. ويظل الحكم النهائي مؤجلاً لما ستسفر عنه المشاركات المقبلة سواء مع ناديه الإسباني أو في حال حصوله على فرص أكبر مع المنتخبات الوطنية، في ظل انتظار الوسط الرياضي بزوغ نجم جديد في سماء الكرة المصرية.