الاهلي يصل تونس لمواجهة الترجي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

الاهلي يصل تونس لمواجهة الترجي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
بعثة الأهلي

حطت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي رحالها في الأراضي التونسية، تأهباً للمواجهة المرتقبة والحاسمة أمام فريق الترجي الرياضي التونسي، وذلك في إطار منافسات ذهاب دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، في خطوة يسعى من خلالها “المارد الأحمر” لتأكيد تفوقه القاري ومواصلة رحلة الدفاع عن لقبه المفضل.

ترتيبات إدارية دقيقة لبعثة الأهلي في تونس

ترأس بعثة النادي الأهلي في تونس سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، والذي أولى اهتماماً بالغاً بكافة التفاصيل اللوجستية منذ اللحظات الأولى لوصول الفريق. وحرص عبد الحفيظ على التواصل المستمر والمكثف مع وليد صلاح الدين، مدير الكرة، على مدار الأيام الماضية، وذلك لضمان إنهاء كافة الترتيبات الإدارية المتعلقة بإقامة البعثة. شملت هذه التحضيرات مراجعة فندق الإقامة وتجهيزاته، وتأمين حافلات الانتقال من وإلى ملاعب التدريب، فضلاً عن تهيئة الأجواء النفسية والفنية المناسبة للاعبين والجهاز الفني، بعيداً عن أي ضغوط جانبية قد تؤثر على تركيز الفريق قبل الموقعة الكبرى.

موعد المباراة وحلم نصف النهائي

من المقرر أن يحتضن ملعب “حمادي العقربي” برادس هذه القمة الكروية العربية الخالصة مساء الأحد المقبل، حيث يسعى الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية في تونس تمنحه الأفضلية قبل مباراة الإياب في القاهرة. وتعد ملاعب تونس، وتحديداً ملعب رادس، شاهدة على العديد من الإنجازات التاريخية للنادي الأهلي، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لتكرار تلك الانتصارات أمام خصم عنيد وقوي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة وخبرات واسعة في المعترك الإفريقي.

مشوار التأهل وموازين القوى في المجموعات

دخل النادي الأهلي دور الثمانية بعد أداء قوي ومستقر في مرحلة المجموعات، حيث نجح في حسم صدارة المجموعة الثانية بجدارة واستحقاق، مما أهله لمواجهة الترجي (وصيف مجموعته). هذا التصدر منح الأهلي ميزة خوض مباراة الإياب على ملعبه وبين جماهيره، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتق الجهاز الفني مسؤولية كبيرة لضبط الإيقاع الدفاعي والهجومي في لقاء الذهاب بتونس، لتجنب استقبال أهداف قد تصعب من مهام الفريق لاحقاً.

قراءة فنية وتحليلية للمواجهة المرتقبة

تكتسب مباريات الأهلي والترجي دائماً طابعاً خاصاً يتجاوز مجرد الحسابات الفنية، فهي بمثابة “نهائي مبكر” نظراً لتاريخ الفريقين العريق في البطولة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني للأهلي على تضييق المساحات في وسط الملعب واللعب على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال تقدم لاعبي الترجي، خاصة وأن الفريق التونسي سيعمل على الضغط المبكر مستغلاً عاملي الأرض والجمهور. إن نجاح الأهلي في الخروج بشباك نظيفة أو تسجيل هدف خارج الديار سيكون المفتاح السحري للعبور نحو الدور نصف النهائي، ومواصلة السعي نحو منصات التتويج القارية التي اعتاد اعتلاءها في السنوات الأخيرة.