تحدث الجلطة الدموية الدماغية، التي تُعرف أيضًا بالخثار أو الانصمام الدماغي، عندما تسد جلطة أحد الأوعية الدموية في الدماغ، ما يعيق تدفق الدم وقد يؤدي إلى سكتة دماغية أو مضاعفات خطيرة أخرى إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.
ورغم أن بعض الحالات قد تحدث بشكل مفاجئ دون إنذار واضح، فإن الجسم قد يُظهر في أحيان كثيرة علامات مبكرة قبل أسابيع من حدوث السكتة الدماغية، وهو ما يستوجب الانتباه السريع وطلب الرعاية الطبية فور ظهور أي من هذه الأعراض، بحسب ما أورده تقرير نشره موقع “Healthline”.
الصداع الشديد المفاجئ
قد تسبب الجلطة الدموية في الدماغ صداعًا شديدًا ومفاجئًا، وقد يظهر هذا الألم قبل أسابيع من دون علامات تحذيرية واضحة، وقد يستمر لساعات حتى مع تناول كميات كبيرة من مسكنات الألم، ويعد من أبرز العلامات الحرجة التي تستدعي عناية طبية عاجلة.
ضعف أو خدر في جانب واحد من الجسم
قد يشعر الشخص بضعف مفاجئ في الذراعين أو الساقين أو الوجه، خاصة في جانب واحد من الجسم، وهو ما قد يعيق الحركة ويؤثر على القدرة على أداء المهام اليومية، وتعد هذه من العلامات الشائعة المرتبطة باحتمال الإصابة بسكتة دماغية ناتجة عن جلطة في المخ.
صعوبة في التحدث
قد تكون صعوبة الكلام المفاجئة، أو التلعثم في الحديث، أو عدم القدرة على فهم كلام الآخرين، من العلامات التي تشير إلى وجود جلطة دموية في الدماغ، وقد يواجه المصاب صعوبة في تكوين الكلمات أو الجمل أو فهم الكلام المنطوق رغم بقائه في حالة يقظة.
مشكلات مفاجئة في الرؤية
تشمل الأعراض المحتملة أيضًا حدوث تغيرات مفاجئة في الرؤية، مثل عدم الوضوح أو ازدواج الرؤية أو فقدانها في إحدى العينين أو كلتيهما، وقد تظهر هذه الاضطرابات بشكل مفاجئ، وقد تكون مصحوبة بأعراض عصبية أخرى تشير إلى اضطراب في تدفق الدم إلى الدماغ.
فقدان التوازن أو التنسيق
قد تؤدي الجلطة إلى الشعور بالدوخة أو عدم الثبات أو فقدان التوازن والتنسيق بشكل مفاجئ، وقد يجد المصاب صعوبة في المشي أو يتعرض للسقوط دون سبب واضح أو يشعر وكأن الغرفة تدور حوله.
الارتباك أو صعوبة الفهم
من الأعراض التي قد تنذر بوجود مشكلة خطيرة في الدماغ، حدوث ارتباك مفاجئ أو صعوبة في فهم الجمل البسيطة أو متابعة المحادثات أو التعرف على الأشخاص المألوفين أو الإجابة عن الأسئلة بشكل صحيح، ويعد هذا التغير في الحالة العقلية مؤشرًا على أن الدماغ لا يتلقى كمية كافية من الأكسجين.
فقدان الوعي
قد يسبب تخثر الدم الشديد إغماءً أو فقدانًا للوعي يحدث بشكل مفاجئ وأحيانًا دون مقدمات، وتعد هذه الحالة طارئة وتتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا لتجنب حدوث إصابة دماغية دائمة.
نوبات الصرع
تم الإبلاغ عن نوبات صرع لدى بعض المرضى، وهي اضطرابات كهربائية مفاجئة لا إرادية في الدماغ، وقد تؤدي إلى تشنجات أو فقدان للوعي أو حركات وأحاسيس غير طبيعية، وقد تظهر في بعض الحالات كأحد الأعراض الأولى للسكتة الدماغية أو الجلطة.
الغثيان أو القيء المفاجئ
قد يرتبط الغثيان أو القيء المفاجئ وغير المبرر، خاصة إذا صاحبه أعراض عصبية أخرى، بوجود جلطة دموية في المخ، ويحدث ذلك بسبب ارتفاع الضغط أو التهيج داخل الدماغ، ولذلك لا ينبغي تجاهل هذه العلامة أو تركها دون علاج.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
عند ملاحظة أي من هذه الأعراض، يجب إبلاغ الطبيب على الفور وطلب العناية الطبية العاجلة، لأن سرعة التشخيص والتدخل قد تلعب دورًا حاسمًا في تقليل المضاعفات وحماية الدماغ من أضرار قد تكون خطيرة أو دائمة.
